الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الإيقاعات اليومية ترتبط بتفكيك أنسجة العظام القديمة والتالفة| دراسة

الأحد 28/سبتمبر/2025 - 12:51 م
 أنسجة العظام
أنسجة العظام


وفقًا لدراسة جديدة من جامعة سري وجامعة شيفيلد، فإن الطريقة التي تقوم بها أجسامنا بتفكيك وإزالة أنسجة العظام القديمة والتالفة ترتبط بساعتنا اليومية الداخلية.

نُشرت الدراسة في مجلة التقارير العلمية، وركز الباحثون على العمليات المشاركة في تجديد العظام: امتصاص العظام (الذي يسمح للجسم بتفكيك وإزالة العظام القديمة أو التالفة) وتكوين العظام (الذي يبني عظامًا جديدة).

تفاصيل الدراسة

قام فريق البحث بفحص عينات الدم من 22 شابًا بالغًا، تم جمعها كل ساعتين لمدة 26 ساعة، وقاس وجود علامتين: البروببتيد الطرفي الأميني من النوع الأول من مصل الكولاجين (sPINP)، المرتبط بتكوين العظام والتيلوببتيد الطرفي من الكولاجين من النوع الأول (sCTX)، المرتبط بامتصاص العظام.

جُمعت العينات في ظروف مخبرية مُراقبة بدقة، مما أتاح تقييمًا دقيقًا لإيقاع الساعة البيولوجية في مؤشرات دوران العظام.

تُظهر النتائج أنه على الرغم من أن تكوين العظام لا يرتبط بدورة أجسامنا، إلا أن امتصاص العظام يرتبط ارتباطًا وثيقًا بساعتنا البيولوجية الداخلية.

تُقدم هذه النتائج الجديدة رؤى مهمة حول التنظيم الزمني لعملية أيض العظام.

قالت الدكتورة أندريا دارلينج، المؤلفة الرئيسية للدراسة: "أثبتت هذه الدراسة وجود صلة واضحة بين الإيقاعات اليومية وامتصاص العظام (هدمها)، وهي عملية أساسية في الحفاظ على سلامة العظام، وبما أن دراستنا ركزت على الشباب الأصحاء، فسيكون من المثير للاهتمام، من خلال أبحاث مستقبلية، معرفة ما إذا كان كبار السن، وبشكل أكثر تحديدًا، المصابون بهشاشة العظام ، يعانون من اضطراب في الإيقاعات اليومية".

قالت البروفيسورة ديبرا سكين، المؤلفة الرئيسية للدراسة: "أدى التعاون الناجح بين الباحثين في علم الأحياء الزمني وعلوم التغذية واستقلاب العظام إلى هذه النتائج الجديدة والمثيرة، وهناك حاجة إلى مزيد من البحث في كيفية تأثير اختلال إيقاعات الساعة البيولوجية، الذي يُلاحظ غالبًا لدى عمال المناوبات، على كثافة العظام وحالات مثل هشاشة العظام".

علق البروفيسور ريتشارد إيستيل، أستاذ التمثيل الغذائي للعظام في جامعة شيفيلد، وأحد مؤلفي الدراسة، قائلاً: "كنا نعلم أن هناك إيقاعًا يوميًا لعلامات امتصاص العظام بالفعل، ولكن ما أضافته هذه الدراسة هو البروتوكول الروتيني المستمر الذي يسمح لنا باستنتاج أن الإيقاع هو إيقاع يومي".

قال كريج جونز، الرئيس التنفيذي للجمعية الملكية لهشاشة العظام: "تُلقي هذه الدراسة الرائعة ضوءًا جديدًا على البيولوجيا الأساسية لكيفية تجدد عظامنا، ومن خلال إظهار ارتباط تحلل العظام بالإيقاعات اليومية للجسم ، فإنها تُثير تساؤلات جديدة ومهمة حول ما إذا كان اضطراب النوم والعمل بنظام المناوبات قد يزيد من خطر إصابة الناس بهشاشة العظام".

وأضاف: "نتطلع إلى معرفة كيف يُمكن أن تُساعد هذه الدراسة في تحسين الوقاية والعلاج في المستقبل".