أمراض خطيرة يدل عليها محيط رقبتك.. انتبه لتراكم الدهون الحشوية
أمراض خطيرة يدل عليها محيط رقبتك.. لم يعد محيط الرقبة مجرد مظهر جمالي، بل أصبح مؤشرا صحيا مهما قد يكشف عن مخاطر الإصابة بأمراض خطيرة، إذ أثبتت دراسات أن زيادة سمك الرقبة ترتبط بشكل مباشر بتراكم الدهون الحشوية في النصف العلوي من الجسم، وهي دهون ضارة تحيط بالأعضاء الحيوية وتطلق مواد التهابية تؤثر سلبا في القلب والأوعية الدموية.
أمراض خطيرة يدل عليها محيط رقبتك
وحسب موقع "دويتش فيلا" فقد أشارت أبحاث إلى أن زيادة محيط الرقبة تعد مؤشرا يمكن الاعتماد عليه لتقييم احتمالية الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
وأظهرت نتائج دراسة منشورة في "مجلة جمعية القلب الأمريكية" أن الرجال الذين يزيد محيط رقبتهم عن 43 سنتيمتر والنساء اللاتي يتجاوز محيط رقابهن 35.5 سنتيمتر معرضون بشكل أكبر لمشكلات صحية مرتبطة بالقلب.
وأظهر النساء خطرا مضاعفا بخمس مرات للإصابة بالرجفان الأذيني مقارنة بذوات الرقبة النحيفة، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم وأمراض الشرايين التاجية وقصور القلب.

أمراض مرتبطة بمحيط الرقبة الكبير
وعن الامراض المرتبطة بمحيط الرقبة الكبير فلم تتوقف نتائج الدراسات عند أمراض القلب فقط، بل تبين أن الرقبة العريضة قد تنذر أيضا بخطر الإصابة بالتالى:
- داء السكري من النوع الثاني.
- سكري الحمل.
- اضطراب انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم.
وحسب الدراسة فهذه المخاطر قد تظهر حتى لدى الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي، ما يعني أن مؤشر كتلة الجسم وحده ليس كافيا للحكم على سلامة الفرد.
ما هى حدود الخطر لمحيط الرقبة؟
وحول حدود الخطر لمحيط الرقبة، حدد الباحثون قياسات معينة يمكن عند تجاوزها اعتبار الشخص أكثر عرضة للمخاطر.
فبالنسبة للرجال، يشكل محيط رقبة يبلغ 43 سنتيمتر أو أكثر مؤشرا خطيرا، بينما تبلغ هذه القيمة الحرجة لدى النساء 35.5 سنتيمتر.
ورغم أن هذه المقاييس لم تعتمد بعد كمعيار عالمي موحد، فإنها تمثل مؤشرا مهما يجب أخذه في الاعتبار إلى جانب العوامل الصحية الأخرى مثل ضغط الدم ومستويات السكر.
كيف يمكن تقليل محيط الرقبة؟
ورغم أن تقليل محيط الرقبة قد يبدو أمرا صهبا للغاية، إلا أن الأبحاث تؤكد إمكانية تقليله عبر تغيير نمط الحياة، فالالتزام بممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي متوازن والنوم الجيد يسهم جميعها في تقليل الدهون الحشوية وبالتالي محيط الرقبة ومع الوقت، يقل الخطر المرتبط بأمراض القلب والسكري واضطرابات التنفس.




