ارتفاع خطر المشاكل السلوكية لدى الأطفال المصابين بالتهاب الأنف التحسسي.. ما العلاقة؟
الأطفال المصابون بـ التهاب الأنف التحسسي (AR) معرضون لخطر متزايد للإصابة بمشاكل سلوكية (BPs)، والتي يُعزى جزء منها إلى اضطرابات النوم (SD)، وفقًا لدراسة نُشرت عبر الإنترنت في 14 سبتمبر في مجلة Annals of Medicine.
قام شيين يانغ، من كلية الطب بجامعة شنغهاي جياو تونغ، وزملاؤه بتجنيد 18,316 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا من 34 مدرسة ابتدائية في الصين، تم فحص العلاقة بين التهاب الأنف التحسسي المبلغ عنه ذاتيًا ومشاكل النوم باستخدام نماذج الانحدار اللوجستي مع التعديل.
وجد الباحثون أن معدل انتشار التهاب الأنف التحسسي كان 32.9%، واضطراب النوم 23.3%، ومشاكل النوم الأخرى 18.0%.

كانت نسب الأرجحية المعدلة لمشاكل النوم لدى الأطفال المصابين بالتهاب الأنف التحسسي أعلى بكثير من غير المصابين به؛ كانت نسب الأرجحية 1.77، 1.67، 1.82، 1.68، 1.36، و1.67 لمشاكل السلوك، وصعوبات التعلم، والمشاكل النفسية الجسدية، وفرط النشاط الاندفاعي، والقلق، وفرط النشاط، على التوالي.
وقد توسطت الإعاقة الذهنية في الارتباط بين اضطرابات النوم واضطرابات التنفس أثناء النوم في تحليل الوساطة، حيث تراوحت نسبة الوساطة بين 32.6% و64.1%؛ وكان النعاس أثناء النهار واضطراب التنفس أثناء النوم الأكثر مساهمة.
كتب المؤلفون: "تقدم هذه الدراسة المجتمعية أدلة تدعم وجود ارتباطات مهمة بين اضطرابات النوم واضطرابات التنفس أثناء النوم لدى أطفال المناطق الحضرية الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا".
أظهرت النتائج أن أكثر من ثلث هذه الارتباطات تتوسطها الإعاقة الذهنية، ومن بينها النعاس أثناء النهار واضطراب التنفس أثناء النوم الأكثر مساهمة.