ما هي أسباب الثلمة العينية؟.. التشوهات الجنينية أبرزها
ما هي أسباب الثلمة العينية؟.. تعد الثلمة العينية من العيوب الخلقية النادرة التي قد تظهر عند الولادة نتيجة اضطرابات في نمو العين خلال المراحل الجنينية، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي أسباب الثلمة العينية؟.
ما هي أسباب الثلمة العينية؟
وبشأن إجابة سؤال ما هي أسباب الثلمة العينية؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، يصف الأطباء الثلمة العينية بأنها خلل في اكتمال تكون بعض أجزاء العين، مما يؤدي إلى فقدان أنسجة مهمة قد تؤثر في شكل العين ووظيفتها البصرية.
ومن أبرز أسباب الثلمة العينية ما يلي:
التشوهات الجنينية
يرى معظم الأطباء المتخصصين أن السبب الأساسي للثلمة العينية يعود غالبًا إلى اضطراب وراثي يصيب الجنين أثناء تكوين العين، ففي الأسابيع الأخيرة من الحمل، وتحديدًا قبل نحو شهرين من الولادة، يحدث التحام للشق البصري الذي يكون العينين، وإذا لم ينغلق هذا الشق بشكل كامل، تظهر الثلمة في إحدى العينين أو كلتيهما.
كما أن الدراسات الحديثة تربط بين بعض الطفرات الجينية لدى الوالدين وزيادة احتمالية ولادة طفل مصاب بالثلمة العينية.
ورغم ذلك، لم يتمكن الباحثون حتى الآن من تحديد الجينات المسؤولة بشكل دقيق، ما يجعل هذه الحالة ما زالت بحاجة إلى المزيد من البحث العلمي لفهم آليات حدوثها.
العوامل البيئية
وإلى جانب الأسباب الوراثية، يمكن لعوامل خارجية أثناء الحمل أن تزيد من احتمالية ظهور الثلمة العينية، إذ أن هذه العوامل قد تعيق اكتمال نمو العين، لتظهر الثلمة كإحدى نتائجها، ومن أبرزها ما يلي:
- استهلاك الكحول من قبل الأم الحامل، وهو عامل يرتبط بارتفاع معدلات التشوهات الجنينية.
- وأيضًا التعرض لمؤثرات بيئية ضارة مثل: بعض الأدوية أو المواد السامة.

هل تؤثر ثلمة القزحية على الرؤية؟
وفيما يخص إجابة سؤال هل تؤثر ثلمة القزحية على الرؤية؟، فمن أكثر صور الثلمة شيوعًا هي ثلمة القزحية؛ إذ يفقد الطفل جزءًا من أنسجة القزحية، وهي المنطقة المسؤولة عن التحكم في حجم حدقة العين.
ويؤدي هذا النقص إلى صعوبات في ضبط كمية الضوء الداخلة إلى العين، وبالتالي قد يؤثر على جودة الرؤية.
وتشمل الأعراض البصرية التي قد تنتج عن ثلمة القزحية ما يلي:
- حساسية شديدة للضوء (رهاب الضوء).
- وأيضًا تشوش أو ضبابية في الرؤية.
- وكذلك الرؤية المزدوجة في بعض الحالات.
- فضلًا عما يعرف بـ "الصور الشبحية"، وهي بقاء صورة غير واضحة بعد تحريك العين أو رؤية انعكاسات مزعجة.