سرطان الأطفال.. تعرف على علامات الإنذار المبكرة
كلمة "سرطان" تُثير الرعب في قلوب أي شخص، غالبًا ما يُنظر إليه على أنه مرض يصيب كبار السن، لكن الحقيقة أكثر إثارة للقلق: السرطان قد يصيب الأطفال أيضًا.
وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يتم تشخيص حوالي 400,000 طفل ومراهق (تتراوح أعمارهم بين 0 و19 عامًا) حول العالم سنويًا.
الخبر السار؟ عند الكشف المبكر، يكون العديد من سرطانات الأطفال قابلة للشفاء، تشير الدراسات إلى أن أكثر من 80% من سرطانات الأطفال تستجيب بشكل جيد للتشخيص والعلاج في الوقت المناسب في المراكز المتخصصة. لهذا السبب، فإن اليقظة أمر بالغ الأهمية. لا داعي للخوف على الآباء، ولكن عليهم أن يكونوا على دراية.
سرطانات الأطفال ليست حكمًا بالإعدام. لكن التأخر في التشخيص غالبًا ما يُهدر وقتًا ثمينًا، إن الوعي بعلامات الخطر يُمكن الآباء من التصرف بسرعة.
علامات الإنذار المبكر التي يجب على الآباء عدم تجاهلها
في حين أن العديد من هذه الأعراض شائعة في الأمراض الروتينية، إلا أنه يجب أخذ استمرارها أو تكرارها أو تفاقمها غير المبرر على محمل الجد وتقييمها طبيًا.
1. الحمى المستمرة
قد تكون الحمى التي لا تزول بالرعاية المعتادة أكثر من مجرد عدوى.

2. فقدان الوزن غير المبرر
يُعدّ عدم اكتساب الوزن المتوقع على الرغم من اتباع نظام غذائي طبيعي علامة خطر محتملة.
3. ظهور كتل أو تورمات غير عادية
يجب فحص الكتل التي تستمر أو تنمو، خاصةً في الرقبة أو الإبط أو البطن أو الأطراف.
4. العدوى المتكررة أو المتكررة
قد تشير العدوى التي تستمر أو تتكرر باستمرار إلى وجود مشكلة كامنة في الجهاز المناعي.
5. التعب المستمر
التعب غير المتناسب والمستمر ليس طبيعيًا لدى الطفل.
6. آلام العظام أو المفاصل
يُعد الألم غير المبرر، وخاصةً في الليل، من الأعراض المهمة التي لا ينبغي تجاهلها.
7. تغيرات الرؤية والجهاز العصبي
قد تشير مشاكل الرؤية المفاجئة، والصداع المستمر، والغثيان، أو القيء، إلى مشاكل خطيرة.
8. سهولة ظهور الكدمات أو النزيف
يحتاج نزيف الأنف المتكرر، أو نزيف اللثة، أو الكدمات غير المبررة إلى تقييم فوري.
9. تضخم الغدد الليمفاوية
إذا كانت غير مؤلمة، ومستمرة، ومتضخمة، فيجب فحصها.
10. أعراض الجهاز التنفسي
يُعد السعال المستمر أو ضيق التنفس دون سبب واضح أمرًا مثيرًا للقلق.
11. الحمى المصحوبة بطفح جلدي
قد تُعدّ حالات مثل الفرفرية وبقع نزيف الجلد غير المبررة (الكدمات) علامات تحذيرية أيضًا.
ليست كل حمى أو كتلة أو كدمة دليلاً على الإصابة بالسرطان، ولكن تجاهل الأعراض المستمرة أو غير العادية خطأ لا يمكن للوالدين تحمّله. سرطانات الأطفال، عند اكتشافها مبكرًا، قابلة للعلاج بشكل كبير.
اليقظة المُستنيرة هي خير حليف للوالدين، إذا شعرتم بأي شيء غير طبيعي في صحة طفلكم ولم يتحسن، فاستشروا طبيب أطفال دون تأخير.