الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: قد يؤدي تغيير الوظيفة إلى الصداع والأرق

السبت 04/أكتوبر/2025 - 11:21 م
تغيير الوظيفة يؤدي
تغيير الوظيفة يؤدي إلى الصداع والإرهاق.. أرشيفية


وجد باحثون في جامعة تسوكوبا أن الأشخاص الذين غيّروا وظائفهم أكثر عرضة للإصابة بأعراض مثل الصداع والإرهاق والأرق، وذلك استنادًا إلى نتائج استطلاع رأي عبر الإنترنت أُجري على ما يقرب من 20 ألف شخص في اليابان.

نُشرت الدراسة في مجلة الطب المهني والبيئي.

تفاصيل الدراسة

على الرغم من أن تغيير الوظائف قد يكون فرصة لبداية جديدة، إلا أنه قد يؤدي أيضًا إلى زيادة الضغط البدني والعقلي، تُسلّط الدراسة الضوء على ضرورة إعادة النظر في أنظمة الدعم المتاحة للعاملين.

يُستخدم تغيير الوظائف على نطاق واسع للتطوير المهني؛ إلا أن آثاره على الصحة لم تحظَ باهتمام يُذكر حتى الآن، وقد حُلِّلت بيانات من استطلاع رأي عبر الإنترنت أُجري على ما يقرب من 20 ألف شخص في جميع أنحاء البلاد لتوضيح العلاقة بين "تغيير الوظائف" و"الأعراض الصحية المُبلّغ عنها ذاتيًا".

تكشف النتائج أن أولئك الذين غيّروا وظائفهم خلال العام الماضي أبلغوا عن معدلات أعلى من الأعراض، مثل الصداع والإرهاق والأرق، مقارنةً بمن لم يفعلوا ذلك، كان هذا الاتجاه واضحًا بشكل خاص لدى من يمرون بتجربة تغيير وظائفهم لأول مرة.

واجه من يغيرون وظائفهم عوامل إجهاد أكثر، مثل عبء العمل في نوبات ليلية متأخرة، والتحرش في مكان العمل، وأعباء العمل المفرطة، قد تؤدي هذه المواقف إلى إزعاج جسدي وتؤثر سلبًا على الصحة النفسية.

تشير النتائج إلى أن تغيير الوظائف قد يُمثل فرصًا ومخاطر في بيئة العمل الحالية، وتُبرز هذه النتائج الحاجة إلى تصوّر الضغط النفسي والاجتماعي المرتبط بتغيير الوظائف وإعادة تقييم أنظمة الدعم الحالية للانتقالات الوظيفية.