أفضل 5 مكملات غذائية لصحة الأمعاء.. أبرزها البروبيوتيك
تحتوي الأمعاء على ما يقارب 80% من جهاز المناعة، وتضم تريليونات من الميكروبات المفيدة التي تلعب دورًا أساسيًا في الهضم وامتصاص العناصر الغذائية وتنظيم سكر الدم والوزن.
أفضل 5 مكملات غذائية لصحة الأمعاء
ووفقًا للجمعية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي، يعاني أكثر من 60 إلى 70 مليون شخص في الولايات المتحدة من مشكلات هضمية ناتجة عن ضعف صحة الأمعاء، مما يجعل المكملات الغذائية وسيلة فعالة لدعمها وتحسين وظائف الأمعاء.
في هذا التقرير، دعونا نتعرف على أفضل 5 مكملات غذائية لصحة الأمعاء، وكيف تُسهم في تحسين الهضم وتقوية المناعة والحفاظ على توازن الميكروبيوم المعوي.

البروبيوتيك
تُعرف البروبيوتيك بأنها كائنات دقيقة نافعة، تُعزز التوازن الميكروبي في الأمعاء، وتتوفر على شكل كبسولات أو مساحيق أو سوائل، وتُساعد على:
- تحسين الهضم والامتصاص الغذائي.
- دعم جهاز المناعة.
- تقليل أعراض القولون العصبي والانتفاخ.
تشير الأبحاث إلى أن تناول البروبيوتيك بانتظام يُعيد توازن البكتيريا المعوية بعد استخدام المضادات الحيوية أو في حالات ضعف المناعة.
قشر السيليوم
يُعد قشر السيليوم مصدرًا غنيًا بالألياف القابلة للذوبان، وعند مزجه بالماء، يُشكل مادة هلامية تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتنظيم عملية الإخراج.
وأظهرت دراسة في مجلة Food Bioscience أن السيليوم يزيد إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة ويُقلل الالتهابات المعوية ويُعزز نمو البكتيريا المفيدة.
زيت النعناع
يُستخلص زيت النعناع من أوراق النعناع الطبيعي، ويُعتبر من أشهر العلاجات الطبيعية لمتلازمة القولون العصبي، ويعمل على:
- إرخاء العضلات الملساء في الأمعاء، مما يقلل التقلصات.
- مقاومة الميكروبات والالتهابات المعوية.
- تحسين حركة الأمعاء وتقليل الغازات.
بحسب دراسة نُشرت في المكتبة الوطنية للطب (NLM)، أثبت زيت النعناع فعاليته في تخفيف آلام البطن والانتفاخ عند مرضى القولون العصبي، كما يتوفر في شكل كبسولات هلامية أو زيت عطري يمكن خلطه مع الشاي أو الماء الدافئ.
إل-جلوتامين
يُعد إل-جلوتامين من الأحماض الأمينية الأساسية لصحة بطانة الأمعاء، ويساهم في:
- إصلاح بطانة الأمعاء وتقليل النفاذية المعوية.
- تحفيز نمو الخلايا المعوية الجديدة.
- دعم توازن البكتيريا المفيدة وتقليل الالتهاب.
دراسة نُشرت في المجلة الدولية للعلوم الجزيئية (IJMS) أكدت أن مكملات الجلوتامين تُحسن من صحة الأمعاء لدى المصابين باضطرابات هضمية أو التهابات مزمنة، ويمكن تناوله على شكل مسحوق يُخلط بالماء أو العصير قبل الوجبات.
الزنجبيل
يُعرف الزنجبيل بخصائصه القوية المضادة للالتهابات والمُحفزة للهضم، ويُساعد على:
- تهدئة المعدة وتقليل الغثيان.
- تحسين امتصاص العناصر الغذائية.
- تحفيز إفراز العصارات الهضمية.
بحسب دراسة نُشرت في مجلة Cureus للعلوم الطبية، تبين أن تناول مسحوق الزنجبيل أو كبسولاته يُخفف من الشعور بالامتلاء وآلام البطن وخاصة عند تناول وجبة دسمة.