الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

عوامل زيادة خطر وفاة الأطفال حديثي الولادة.. كيف يمكن الوقاية منها؟

الأربعاء 08/أكتوبر/2025 - 02:33 م
 وفاة الأطفال حديثي
وفاة الأطفال حديثي الولادة


حددت دراسة عوامل الخطر الأكثر أهمية المرتبطة بوفيات الأطفال حديثي الولادة في جميع أنحاء العالم، مما يوفر أدلة شاملة للمساعدة في توجيه الجهود العالمية لإنقاذ حياة الأطفال حديثي الولادة.

قام فريق البحث بمراجعة أكثر من 60 دراسة نشرت على مدار السنوات الـ35 الماضية، والتي غطت أكثر من 50 عامل خطر للوفاة عند الأطفال حديثي الولادة - والتي تعرف بوفاة الطفل في أول 28 عامًا من حياته.

نُشرت الورقة البحثية، "عوامل الخطر المرتبطة بوفيات الأطفال حديثي الولادة: مراجعة شاملة للمراجعات المنهجية والتحليلات التلوية"، في eClinicalMedicine.

عوامل وفاة حديثي الولادة

وقد وجدت أدلة قوية على وجود ظروف وعوامل تزيد بشكل كبير من احتمالية وفيات الأطفال حديثي الولادة، وتشمل عوامل صحة الأم ونمط الحياة (السمنة، والتعرض للأفيون قبل الولادة، وفقر الدم، واضطرابات النزيف)، والعوامل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية (عمر الأم، والوضع المهني المنخفض، والتعرض للزرنيخ)، والعوامل الوليدية ( الولادة المبكرة ، والرضاعة الطبيعية المتأخرة، وانخفاض الوزن عند الولادة) والعوامل الوقائية (رعاية ما قبل الولادة، والولادة في مرافق الرعاية الصحية).

وقالت المؤلفة الرئيسية، بيريكيت كيفالي، إن التحليل لم يكتف بتوحيد عوامل الخطر المسببة لوفاة الأطفال حديثي الولادة، بل قام أيضًا بتقييم قوة الأدلة لكل منها.

وأضافت أن "العديد من العوامل كانت مدعومة بأدلة قوية".

وتابعت: "على سبيل المثال، يواجه الأطفال الذين يولدون بوزن منخفض عند الولادة خطر الوفاة أكثر من 15 مرة مقارنة بمن يولدون بوزن صحي، ويواجه الأطفال الذين يولدون قبل الأوان خطرًا أعلى بما يصل إلى سبعة أضعاف، وتأخير الرضاعة الطبيعية لأكثر من 24 ساعة بعد الولادة يزيد الخطر بنسبة 60٪ إلى 70٪، في حين أن الأمهات اللاتي يتلقين رعاية ما قبل الولادة يمكن أن يقللن من خطر فقدان طفلهن بنسبة تصل إلى 85٪".

وأكدت أن "هذه أرقام مذهلة، ولكنها أيضًا مجالات واضحة وقابلة للتنفيذ حيث يمكن للتغيير أن ينقذ أرواحًا لا حصر لها".

وقال المؤلف الرئيسي، جيزاتشو تيسيما، إن النتائج تؤكد الحاجة الملحة لتعزيز خدمات صحة الأم والوليد في جميع أنحاء العالم.

وأضاف: "يمكن استخدام هذه المراجعة كخريطة طريق للحكومات والمنظمات الصحية لتحديد أولويات الموارد والتدخلات لإنقاذ حياة الأطفال حديثي الولادة".

وتابع: "من خلال ضمان الوصول العادل إلى الرعاية الجيدة قبل الولادة وأثناء الولادة وأثناء الولادة، تشير أبحاثنا إلى أن إمكانية التحسين كبيرة".

وأكد: "ونوصي أيضًا بمعالجة المخاطر التي يمكن الوقاية منها مثل السمنة والتدخين وتعاطي المواد الأفيونية أثناء الحمل ومعالجة مشاكل صحة الأم مثل فقر الدم واضطرابات ارتفاع ضغط الدم واضطرابات النزيف".

واختتم قائلًا: "إن هذه القضايا قابلة للوقاية والعلاج، وإذا تمكنا من معالجتها بالشكل الصحيح، فإن التأثير سيكون عميقاً في جميع أنحاء العالم".