أسباب حدوث الجلطة.. وعلامات تحذيرية لا يجب تجاهلها
التخثر هو تكوّن جلطة دموية (خثرة) داخل وعاء دموي تُعطل تدفق الدم الطبيعي، يمكن أن يحدث في الوريد (التخثر الوريدي) أو الشريان (التخثر الشرياني).
عندما يتكون في وريد عميق، غالبًا في الساقين، يُسمى تخثر الأوردة العميقة (DVT). إذا انفصل جزء من تلك الجلطة وانتقل إلى الرئتين، فإنه يُسبب الانسداد الرئوي (PE)، وهي حالة قد تُهدد الحياة.
يمكن لهذه الجلطات أن تعيق وصول الأكسجين إلى الأعضاء، وإذا لم تُعالج، فقد تُؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو حتى الموت المفاجئ.
لماذا تحدث الجلطة؟
يشير الأطباء إلى أن الجلطة عادةً ما تتطور نتيجة مجموعة من العوامل وليس سببًا واحدًا مُحددًا، الأسباب الرئيسية الثلاثة هي:
قلة الحركة: يُبطئ الجلوس لفترات طويلة (خاصةً أثناء العمل أو السفر) تدفق الدم، وقد تتكون الجلطات.
تلف الأوعية الدموية: قد يُؤدي التلف أو الجراحة أو الالتهاب إلى بدء تكوّن الجلطات.
تركيبة الدم: يكون لدى بعض الأشخاص دم أكثر كثافة أو "لزجة" بسبب العوامل الوراثية أو العلاج الهرموني أو أمراض مثل السرطان.
كما تزيد عوامل أخرى متعلقة بنمط الحياة والعوامل الطبية من خطر الإصابة، مثل السمنة والتدخين والجفاف ومرض السكري غير المُسيطر عليه والراحة المُطولة في الفراش.

علامات تحذيرية لا يجب تجاهلها
بما أن الجلطات الدموية قد تتكون في أجزاء مختلفة من الجسم، فإن الأعراض تختلف، لكن ينصح الأطباء بمراقبة هذه العلامات التحذيرية:
في الساقين أو الذراعين (تخثر الأوردة العميقة)
- تورم في أحد الأطراف (عادةً الساق أو الفخذ)
- ألم أو تورم مستمر
- دفء أو احمرار أو تغير لون الجلد
في الرئتين (الانسداد الرئوي)
- ضيق مفاجئ في التنفس
- ألم في الصدر، خاصةً عند التنفس بعمق
- دوخة، أو تسارع في ضربات القلب، أو نوبات إغماء
في الدماغ أو القلب (تخثر شرياني)
- خدر أو ضعف في جانب واحد من الجسم
- تلعثم في الكلام أو مشاكل في الرؤية (احتمالية الإصابة بسكتة دماغية)
- ألم في الصدر، أو تعرق، أو غثيان (احتمالية الإصابة بنوبة قلبية)
في حال حدوث أي من هذه الأعراض، خاصةً بعد الجراحة، أو السفر، أو الجلوس لفترات طويلة، فهي حالة طارئة. اطلب المساعدة الطبية فورًا.