الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي مصادر فيتامين د؟.. تعرف على أبرزها

الإثنين 13/أكتوبر/2025 - 07:04 م
نقص فيتامين د.. أرشيفية
نقص فيتامين د.. أرشيفية


في عالم اليوم، يواجه الكثيرون تحديًا صحّيًا غير ملاحظ في كثير من الأحيان، وهو نقص فيتامين د، وهو أمر يمكن أن يتزايد إذا لم تُراعَ مصادره وتُدار بشكل فعّال، يعود الأمر إلى خمسِ عوامل رئيسة تجمع بين الطبيعة والأنماط الحضرية ونماذج الغذاء اليومية. 

أعراض شائعة لنقص فيتامين د

تظهر مجموعة من الأعراض التي تشير إلى إصابتك بنقص فيتامين د، وفيما يلي نستعرضها:

  • تعب وكسل عام مستمر
  • آلام عضلية أو ضعف في العضلات
  • آلام عظام مستمرة أو ألم في الظهر
  • ضعف الجهاز المناعي وزيادة عرضة للعدوى
  • تقليل صحة العظام: كسور متكررة، هشاشة العظام عند الكبار
  • ألم مفاصل وتصلب في تحركات معينة
  • في الأطفال: تأخر النمو، أمراض العظام مثل الرخد (القصور النخامي) لاحقاً
  • تغير المزاج أو الاكتئاب في بعض الحالات

أعراض نقص فيتامين D عند الأطفال الرضع

  • كسل الرضيع أو عدم الرضاعة بشكل كافٍ
  • عدم ارتفاع العظام بشكل طبيعي أو بزوغ الأسنان بشكل متأخر
  • تشوهات في الساقين (مثل الرخا)

ما هي مصادر فيتامين د؟

يتجاهل الكثير من الناس، وخاصة في المناطق الحضرية، المصادر الطبيعية لفيتامين د، ويؤكد على أهمية معالجة هذا النقص الآن قبل أن يتفاقم، ويمكنك الحصول على فيتامين د من ثلاثة مصادر رئيسية:

أشعة الشمس: يُعدّ ضوء الشمس الطبيعي أفضل طريقة للحصول على فيتامين د. ومع ذلك، يعاني الكثير من سكان المدن من عدم الحصول على ما يكفي من أشعة الشمس بسبب التلوث، والبقاء في منازلهم، والعادات الثقافية التي تحد من التعرض لأشعة الشمس، يمكن أن يساعد التعرض لأشعة الشمس لمدة 15 إلى 20 دقيقة بضع مرات أسبوعيًا على زيادة مستويات فيتامين د.

المصادر الغذائية: يمكنك الحصول على فيتامين د من أطعمة مثل الأسماك الدهنية، مثل السلمون والتونة والماكريل، وكذلك في منتجات الألبان المدعمة، يمكن أن تساعد هذه الأطعمة في تعويض نقص التعرض لأشعة الشمس.

المكملات الغذائية: إذا لم يوفر ضوء الشمس والنظام الغذائي ما يكفي من العناصر الغذائية، فقد يحتاج الأشخاص إلى تناول مكملات غذائية لتجنب نقص فيتامين د، وخاصةً أولئك الأكثر عرضة لخطر الإصابة به.

يُسلّط تقرير المركز الدولي لبحوث العظام (ICRIER) الضوء على الحاجة إلى خطة وطنية واضحة لمعالجة نقص فيتامين د. 

حاليًا، تُعدّ الجهود مُشتّتة وطوعية في أغلب الأحيان، مما يعني أنها لا تصل بفعالية إلى الأشخاص الأكثر حاجة للمساعدة.