اليوم العالمي لهشاشة العظام| العلامات والأعراض التي تهدد صحة العظام
يتم الاحتفال باليوم العالمي لهشاشة العظام في 20 من أكتوبر للتوعية بالحفاظ على صحة العظام، ففي اليوم العالمي لهشاشة العظام، يشير الأطباء إلى أن بعض الأمراض تتطور بصمت تام، دون ألم أو أعراض واضحة، حتى تُحدث أضرارًا يصعب تداركها.
ويقول الدكتور شاشيكيران، استشاري جراحة العظام في مستشفى أبولو، بنغالورو إنه تعني هشاشة العظام حرفيًا العظام المسامية، وهي حالة تفقد فيها العظام كثافتها وقوتها تدريجيًا، ما يجعلها هشة وسهلة الكسر بمرور الوقت.
وعلى عكس التهاب المفاصل الذي يُسبب ألمًا وتيبسًا في المفاصل، فإن هشاشة العظام تتطور ببطء وبدون أعراض واضحة، وغالبًا ما تُكتشف بعد التعرض لكسر طفيف.
يطلق على هشاشة العظام المرض الصامت
تحدث هشاشة العظام عندما تفقد العظام المعادن بمعدل أسرع من تعويضها؛ وبينما تستمر عملية تجدد العظام يوميًا، يحدث خلل يجعل الفقدان يفوق البناء، ما يؤدي تدريجيًا إلى ضعف الهيكل العظمي.
وفي البداية المريض لم يشعر بأي ألم، لكن مع مرور الوقت، تصبح العظام هشة لدرجة أن سقوطًا بسيطًا أو حركة عادية قد تسبب كسرًا، ويطلق عليه المرض الصامت.
علامات الإنذار المبكر لهشاشة العظام
رغم أن المرض يتطور بصمت، إلا أن هناك مؤشرات مبكرة يمكن أن تُنبه إلى خطر فقدان الكتلة العظمية:
فقدان الطول التدريجي
فقدان عدة سنتيمترات من الطول بمرور الوقت قد يشير إلى كسور انضغاطية في العمود الفقري نتيجة ضعف الفقرات.
تغير في وضعية الجسم
ظهور انحناء في الظهر أو ما يُعرف بالحداب قد يدل على تضرر فقرات العمود الفقري بسبب الهشاشة.
الكسور المتكررة
تُعد الكسور الناتجة عن سقوط خفيف أو حركة بسيطة من أبرز العلامات؛ وغالبًا ما تحدث في المعصم أو الورك أو العمود الفقري.
ألم ظهر غير مبرر
قد يكون الألم المفاجئ والمستمر في الظهر علامة على كسر فقري دقيق، بجانب الإصابة بالألم العضلي، فلا يزول هذا النوع من الألم بالراحة.
انحسار اللثة
قد يُشير انحسار اللثة إلى فقدان عظام الفك، وهو مؤشر مبكر يمكن لطبيب الأسنان ملاحظته أثناء الفحص.
عوامل خطر الإصابة بهشاشة العظام
بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالمرض بسبب العوامل التالية:
- يزداد الخطر بعد سن الخمسين.
- النساء بعد انقطاع الطمث أكثر عرضة بسبب انخفاض الإستروجين.
- وجود تاريخ عائلي للكسور أو هشاشة العظام يزيد من القابلية.
- الأجسام النحيفة ذات الكتلة العظمية الصغيرة أكثر عرضة.التدخين، الكحول، قلة النشاط البدني،
- ونقص الكالسيوم وفيتامين د.
- الأمراض المزمنة مثل اضطرابات الغدة الدرقية، والتهاب المفاصل الروماتويدي.

الأعراض في المراحل المتقدمة
- كسور متكررة بعد إصابات طفيفة.
- انحناء واضح في الظهر يعرف بـ"حدبة الأرملة".
- صعوبة في الحركة نتيجة الكسور أو التشوهات الفقرية.
- ألم مزمن في الظهر أو الوركين بسبب الكسور الدقيقة المتكررة.
أهمية التشخيص المبكر
التشخيص المبكر لهشاشة العظام يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في الوقاية والعلاج؛ حيث يُنصح بإجراء:
- فحص كثافة العظام
- تحاليل الدم للكشف عن مستويات الكالسيوم، وفيتامين د، ووظائف الغدة الدرقية.
الوقاية والعلاج
يمكن الوقاية من هشاشة العظام أو السيطرة عليها من خلال الجمع بين نمط حياة صحي وعلاج طبي مناسب:
- تناول كميات كافية من الكالسيوم وفيتامين د.
- ممارسة تمارين المقاومة ورفع الأثقال بانتظام.
- تجنب التدخين والكحول.
- اعتماد تدابير منزلية للوقاية من السقوط، خاصة لكبار السن.
- تناول أدوية تُبطئ فقدان العظام مثل البيسفوسفونات أو دينوسوماب.
- العلاج الهرموني التعويضي للنساء بعد انقطاع الطمث.