كيف يتم تشخيص التهاب الفقار المقسط؟.. خطوات دقيقة للكشف عن المرض مبكرًا
كيف يتم تشخيص التهاب الفقار المقسط؟.. يعد التهاب الفقار المقسط من الأمراض المزمنة التي تصيب العمود الفقري والمفاصل، وغالبًا ما يتطور ببطء مما يجعل اكتشافه في مراحله الأولى تحديًا للطبيب والمريض على حد سواء، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص التهاب الفقار المقسط؟.
كيف يتم تشخيص التهاب الفقار المقسط؟
وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص التهاب الفقار المقسط؟، فحسبما أورده موقع"ويب طب"، يعتمد التشخيص على مزيج من الفحص السريري، واختبارات التصوير، والفحوصات المخبرية التي تساعد في تأكيد الحالة واستبعاد أمراض أخرى مشابهة في الأعراض.
ومن أبرز طرق تشخيص التهاب الفقار المقسط ما يلي:
الفحص السريري
عادة ما يبدأ الطبيب بتقييم التاريخ المرضي والأعراض التي يعاني منها المريض، مثل: ألم أسفل الظهر والتيبس الصباحي وصعوبة الحركة.
وخلال الفحص البدني، قد يطلب الطبيب من المريض الانحناء في اتجاهات مختلفة لتقييم نطاق حركة العمود الفقري، كما يجري فحوصات لتحسس مناطق الألم أو التصلب في الفقرات والمفاصل العجزية الحرقفية، وهي المنطقة التي يربط فيها العمود الفقري بالحوض.
اختبارات التصوير
كما تعد الأشعة السينية من الوسائل الأساسية لتشخيص التهاب الفقار المقسط؛ إذ تساعد الطبيب على اكتشاف التغيرات أو الالتحامات في الفقرات والمفاصل، ولكن في المراحل المبكرة من المرض، قد لا تظهر علامات واضحة في الأشعة التقليدية، وهنا تأتي أهمية التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، الذي يستخدم موجات الراديو والمجالات المغناطيسية لتقديم صور دقيقة للعظام والأنسجة الرخوة.
ويعد هذا الفحص أكثر حساسية للكشف عن الالتهاب في مراحله الأولى، رغم أنه أعلى تكلفة مقارنة بغيره من الوسائل التشخيصية.

الفحوصات المخبرية
لا يوجد اختبار دم محدد لتشخيص التهاب الفقار المقسط بشكل قاطع، ولكن بعض التحاليل تساعد على دعم التشخيص.
وقد تظهر اختبارات الدم علامات الالتهاب مثل: ارتفاع معدل ترسيب كريات الدم الحمراء أو مستوى بروتين .
كما يمكن إجراء تحليل جيني للكشف عن وجود الجين HLA-B27، الذي يرتبط بزيادة احتمال الإصابة بالمرض، رغم أن وجوده لا يعني بالضرورة الإصابة، كما أن بعض المرضى يصابون دون حمل هذا الجين.
ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر والدقيق لالتهاب الفقار المقسط يعد أساس السيطرة على تطوره ومنع المضاعفات طويلة الأمد.
ويتيح التشخيص في الوقت المناسب بدء العلاج المناسب والعلاج الطبيعي لتحسين مرونة العمود الفقري والحفاظ على جودة حياة المريض على المدى الطويل.


