اختبار دم جديد قد يسهل تشخيص مرض الزهايمر والوصول إلى العلاج| تفاصيل
حدد علماء في منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية (CSIRO)، الوكالة العلمية الوطنية الأسترالية، طرقًا أبسط وأقل تدخلاً لتحسين تشخيص مرض الزهايمر، مما قد يُسهّل على المرضى الوصول إلى العلاجات الناشئة.
تتطلب العلاجات الجديدة، مثل دواء دونانيماب، الذي وافقت عليه مؤخرًا إدارة السلع العلاجية (TGA) للبالغين المصابين بمرض الزهايمر المصحوب بأعراض مبكرة، تأكيد وجود لويحات الأميلويد في الدماغ.
حاليًا، يتضمن المعيار الذهبي للكشف عن لويحات الأميلويد فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) باهظة الثمن أو البزل القطني الباضع لتحليل السائل النخاعي.
تفاصيل الدراسة
في دراسة جديدة نُشرت في مجلة Alzheimer's & Dementia، وجد العلماء أن الجمع بين فحصي دم - اختبار Lumipulse plasma pTau217 واختبار نسبة Aβ42/40 - يمكن أن يُضاهي دقة طرق "المعيار الذهبي" الحالية.
قام المركز الأسترالي لأبحاث الصحة الإلكترونية (AEHRC) التابع لمنظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية (CSIRO)، بالشراكة مع جامعة إديث كوان، ومعهد فلوري، وشركة لابكورب، وجهات أخرى، بتحليل عينات دم من حوالي 400 مشارك.

تم الحصول على العينات من دراسة الشيخوخة الأسترالية للتصوير والعلامات الحيوية ونمط الحياة (AIBL)، وقُسِّمت إلى مجموعتين:
مجموعة مرضى الزهايمر المتسلسل، التي تشمل الأفراد الأصحاء إدراكيًا والمصابين بالزهايمر.
مجموعة مرضى نية العلاج، التي تُمثل المرضى المؤهلين للعلاجات الجديدة المُعدّلة للمرض، مثل دونانيماب.
أظهرت النتائج أن نسبة pTau217/Aβ42 المُجمّعة حققت دقة تزيد عن 93%، وهي مُشابهة لاختبارات السائل النخاعي المُعيارية الحالية، أما في مجموعة مرضى نية العلاج، فقد وصلت الحساسية إلى 99%، مما يعني أن الاختبارات حددت جميع الحالات تقريبًا بشكل صحيح.
أدى استخدام الاختبارات المُجمّعة إلى توفير نتائج عالية الموثوقية للأطباء، مما قلل عدد الحالات غير المؤكدة إلى النصف تقريبًا.
قال كولين ماسترز، المؤلف المشارك، أستاذ أبحاث الخرف في معهد فلوري: "يُمثل هذا تقدمًا هامًا نحو اعتماد فحوصات الدم على نطاق واسع في كل من التجارب السريرية والممارسات اليومية".
تُسلط الدراسة الضوء على إمكانات المؤشرات الحيوية القائمة على الدم في تقليل الاعتماد على فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) الباهظة الثمن والجراحية، بالإضافة إلى فحوصات البزل القطني، مما يجعل التشخيص في متناول المرضى وأنظمة الرعاية الصحية حول العالم.