دراسة تكشف عن أدوية تساعد في الحماية من انقطاع النفس النومي| تفاصيل
تشير دراسة جديدة إلى أن أدوية إنقاص الوزن، مثل أوزمبيك وزيببوند، قد تساعد في حماية الأشخاص من المخاطر الصحية المرتبطة بانقطاع النفس النومي.
علاج انقطاع النفس النومي
أفاد باحثون في اجتماع للكلية الأمريكية لأطباء الصدر في شيكاغو أن مرضى السكري من النوع الثاني الذين يتناولون أدوية GLP-1 كانوا أقل عرضة للوفاة خلال العام التالي، لكن أولئك الذين يعانون من انقطاع النفس النومي كانوا أفضل حالًا.
لاحظ الباحثون أن معدل الوفيات خلال عام واحد لدى مرضى السكري من النوع الثاني الذين وُصفت لهم مثبطات GLP-1RA أقل بكثير من المرضى الذين لم تُوصف لهم مثبطات GLP-1RA، مع فائدة غير متناسبة لوحظت لدى أولئك الذين شُخِّصوا أيضًا بانقطاع النفس الانسدادي النومي".
تدعم هذه النتائج قرار إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) في ديسمبر 2024 بالموافقة على زيباوند (تيرزبيتيد) كأول دواء لعلاج انقطاع النفس النومي لدى البالغين المصابين بالسمنة.
يحدث انقطاع النفس النومي عندما ينسد مجرى الهواء العلوي للشخص أثناء غفوته، مما يتسبب في توقف تنفسه، مما يوقظه. والنتيجة: قلة النوم ليلة بعد ليلة.

يُعد انقطاع النفس النومي أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، لأن الوزن الزائد الناتج عن الرواسب الدهنية يزيد الضغط على مجرى الهواء العلوي، مما يؤدي إلى انهياره، وفقًا لجمعية طب السمنة. كما أن الوزن الزائد يقلل من سعة الرئة.
في الدراسة الجديدة، حلل الباحثون بيانات ما يقرب من 1.8 مليون مريض مصاب بداء السكري من النوع الثاني، وُصف لحوالي 28% منهم دواء GLP-1.
تُحاكي أدوية الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 (GLP-1) هرمون GLP-1، الذي يساعد على التحكم في مستويات الأنسولين والسكر في الدم، ويقلل الشهية، ويبطئ هضم الطعام. طُوّرت هذه الأدوية في البداية لعلاج داء السكري، قبل ملاحظة فوائدها في إنقاص الوزن.
أظهرت النتائج أن كل من يتناول دواء GLP-1 كان لديه خطر وفاة أقل على المدى القصير، لكن المصابين بانقطاع النفس النومي كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة 20% مقارنةً بمن لا يعانون من اضطراب التنفس.
بلغ الخطر المطلق للوفاة بين الأشخاص الذين لا يعانون من انقطاع النفس النومي 0.9% لمن يتناولون دواء GLP-1 مقابل 1.8% لمن لا يتناولون الأدوية.
بالمقارنة، بلغ خطر الوفاة بين مرضى انقطاع النفس النومي 1% لمن يتناولون GLP-1 مقابل 2.5% لمن لا يتناولونها.
وبناءً على هذه النتائج، قال الباحثون إنه ينبغي على الأطباء مراعاة ما إذا كان الشخص يعاني من انقطاع النفس النومي عند اتخاذ قرار بشأن وصف دواء GLP-1.
ومع ذلك، قالوا إن هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم أفضل لسبب قدرة أدوية GLP-1 على مساعدة مرضى انقطاع النفس النومي، وتتبع الفوائد المحتملة على المدى الطويل.