أعراض تمزق وتر العرقوب.. إصابة مفاجئة قد تعيق الحركة
أعراض تمزق وتر العرقوب.. يعد تمزق وتر العرقوب أو ما يعرف طبيًا باسم وتر أخيل من الإصابات الشائعة بين الرياضيين والهواة الذين يمارسون الأنشطة البدنية العنيفة مثل: الجري أو القفز، إلا أن هذه الإصابة لا تقتصر عليهم، فقد تحدث لأي شخص؛ نتيجة حركة مفاجئة أو تمدد مفرط في عضلات الساق.
وتر العرقوب هو أقوى وتر في جسم الإنسان، ويعمل كحلقة وصل بين عضلات الربلة (عضلتي الساق الخلفيتين) وعظمة الكعب، مما يجعله مسؤولًا بشكل أساسي عن حركة القدم والمشي والوقوف على أطراف الأصابع، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على أعراض تمزق وتر العرقوب.
أعراض تمزق وتر العرقوب
وعن أعراض تمزق وتر العرقوب، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، رغم أن بعض الحالات قد تمر دون أعراض واضحة، إلا أن أغلب المصابين يعانون من علامات مميزة، ومن أبرزها:
- الإحساس المفاجئ كما لو أن أحدهم ركل الساق من الخلف.
- وأيضًا الشعور بألم حاد وتورم في المنطقة الواقعة بين الكعب وأسفل الساق.
- وكذلك عدم القدرة على ثني القدم للأسفل أو الوقوف على أطراف أصابع القدم.
- فضلًا عن صعوبة في المشي أو جر القدم المصابة.
- مع سماع صوت طقطقة أو فرقعة لحظة الإصابة.
علاج تمزق وتر العرقوب
وبشأن علاج تمزق وتر العرقوب، ينصح في حال ظهور العلامات العلامات السابق ذكرها أعلاه، بالتوجه فورًا إلى الطبيب المختص؛ إذ أن التأخر في التشخيص قد يؤدي إلى مضاعفات ويصعّب عملية التعافي؛ إذ عادة ما تجرى جراحة لإصلاح الوتر الممزق خاصة عند الشباب والرياضيين الذين يحتاجون إلى استعادة القوة الكاملة للساق.
وفي بعض الحالات، يمكن الاكتفاء بالعلاج التحفظي من خلال تثبيت القدم بجبيرة أو حذاء طبي خاص يسمح بشفاء الوتر تدريجيًا.
ويحتاج التعافي الكامل إلى عدة أشهر من العلاج الطبيعي لإعادة القوة والمرونة إلى العضلات والوتر.

الوقاية من تمزق وتر العرقوب
وبشأن الوقاية من تمزق وتر العرقوب، فمن أجل للحد من احتمالية الإصابة بهذه المشكلة المؤلمة، ينصح الأطباء بمجموعة من الخطوات الوقائية البسيطة:
- تمارين الإطالة والتقوية، فقم بمد عضلات الربلة بانتظام دون إجهاد، وتجنب القفز أو الحركات المفاجئة أثناء الإطالة.
- وتنويع النشاط الرياضي، من خلال التبديل بين التمارين عالية التأثير كالجري، والأخرى منخفضة التأثير مثل: السباحة أو ركوب الدراجة.
- مع اختيار الأسطح المناسبة، عن طريق تجنب الجري على الأسطح الصلبة أو الزلقة، وارتدِ أحذية رياضية ذات دعم جيد للكعب.
- فضلًا عن زيادة الحمل التدريجي، فلا يتم رفع شدة أو مدة التمارين فجأة، بل نزيدها بنسبة لا تتجاوز 10% أسبوعيًا؛ لتجنب الضغط الزائد على الوتر.
