الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

داء الانسداد الرئوي المزمن| تعرف على أبرز أعراضه.. ونصائح لإدارة المرض

الإثنين 27/أكتوبر/2025 - 09:40 ص
داء الانسداد الرئوي
داء الانسداد الرئوي المزمن.. أرشيفية


داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) هو حالة رئوية مُتقدمة تتميز بتقييد تدفق الهواء، مما يُصعّب التنفس، عادةً ما ينجم عن التعرض المُطول لمُهيجات مثل دخان السجائر، أو تلوث الهواء، أو الغبار المُؤثّر في بيئة العمل، ويشمل داء الانسداد الرئوي المزمن حالات مثل انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المُزمن. 

تشير تقارير منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى أن مرض الانسداد الرئوي المزمن يودي بحياة أكثر من 3 ملايين شخص سنويًا، ويُقدر عدد المصابين به بنحو 392 مليون شخص.

أعراض داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)

غالبًا لا تظهر أعراض داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD) إلا بعد حدوث تلف كبير في الرئتين، بما أن مرض الانسداد الرئوي المزمن يؤثر بشكل رئيسي على الجهاز التنفسي، فقد يعاني الشخص من الأعراض التالية:

  • سعال مستمر مصحوب ببلغم
  • ضيق في التنفس
  • أزيز
  • ضيق وانزعاج في الصدر
  • إرهاق

في حال عدم تلقي العلاج، ومع تفاقم مرض الانسداد الرئوي المزمن، تشتد الأعراض، مما يؤدي إلى التهابات تنفسية متكررة وتفاقمها. 

قد يتطور زرقة، تتميز بصبغة زرقاء في الشفتين أو الأظافر، نتيجة انخفاض مستويات الأكسجين في الدم. 

في الحالات الشديدة، قد يحدث أيضًا فقدان غير مقصود للوزن وتورم في الكاحلين أو القدمين أو الساقين.

علاج داء الانسداد الرئوي المزمن

الأدوية:

  • موسعات الشعب الهوائية
  • مضادات الالتهاب
  • المضادات الحيوية
  • دعم الأكسجين
  • التطعيمات

برنامج إعادة التأهيل

الجراحة

نصائح لإدارة مرض الانسداد الرئوي المزمن

لإدارة مرض الانسداد الرئوي المزمن بفعالية، يُعد تغيير نمط الحياة أمرًا بالغ الأهمية.

  • للشعور بتحسن وإبطاء الضرر، يُعد الإقلاع عن التدخين أمرًا بالغ الأهمية، لأنه يُفاقم الأعراض.
  • تُحسّن ممارسة الرياضة بانتظام وظائف الرئة والصحة العامة؛ حتى الأنشطة الخفيفة مثل المشي يمكن أن تكون مفيدة.
  • يساعد اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات والبروتينات قليلة الدهون في الحفاظ على وزن صحي ويعزز المناعة.
  • من الضروري تجنب الملوثات ومهيجات الجهاز التنفسي مثل الغبار والدخان والأبخرة القوية. حافظ على رطوبة جسمك بشكل كافٍ، لأن الترطيب يساعد على تخفيف المخاط، مما يُسهّل تنظيف مجاري الهواء.
  • كما أن ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل تمارين التنفس العميق أو اليوغا، تُخفف التوتر وتُحسّن أنماط التنفس.
  • تضمن الفحوصات الدورية لدى مقدمي الرعاية الصحية مراقبة الحالة وإدارتها بشكل صحيح.

إن اتباع هذه التغييرات في نمط الحياة يُحسّن بشكل كبير جودة حياة الأشخاص الذين يُعانون من مرض الانسداد الرئوي المزمن.