اكتشاف اختلافات محتملة بنتائج الإصابة بالسرطان بين الأدوية البيولوجية المستخدمة لعلاج الصدفية
أجرى علماء دراسة تسجيلية قالوا إنها تظهر نمطًا يشير إلى انخفاض خطر الإصابة بالسرطان لأول مرة، باستثناء سرطان الجلد غير الميلانيني، لمدة 5 سنوات مع استخدام أوستيكينوماب مقارنة بأداليموماب.

السرطان
يُمثل السرطان نتيجةً طويلة الأمد تتعلق بالسلامة، وتتطلب فترات متابعة طويلة.
من المعروف أن الأدوية البيولوجية المُستخدمة لعلاج الصدفية المتوسطة إلى الشديدة تُعطل المراقبة المناعية الطبيعية، إلا أن المخاطر الفعلية طويلة الأمد لا تزال غير واضحة.
في رسالة بحثية بعنوان "مقارنة مخاطر الإصابة بالسرطان لدى المرضى المصابين بالصدفية الذين عولجوا بأداليموماب أو سيكيوكينوماب أو أوستيكينوماب"، والتي نُشرت في مجلة JAMA Dermatology ، قام الباحثون بمحاكاة تجربة عشوائية وجهاً لوجه باستخدام مجموعة قائمة على السجل بأثر رجعي، تم تصميمها لإنتاج تقدير للمخاطر لمدة خمس سنوات بين أوستيكينوماب وسيكيوكينوماب وأداليموماب.
شملت دراسة وطنية، استنادًا إلى السجلات الدنماركية، 2878 مستخدمًا جديدًا مصابًا بالصدفية، منهم 2001 بدأوا العلاج بدواء أداليموماب، و286 بدأوا العلاج بدواء سيكيوكينيوماب، و591 بدأوا العلاج بدواء أوستيكينوماب.
ووُصفت لجميع المرضى أدوية بيولوجية لعلاج الصدفية، دون تاريخ إصابة بالسرطان.
كانت النتيجة أول حالة إصابة بالسرطان باستثناء سرطان الجلد غير الميلانيني.
طُبِّقت التحاليل بفارق زمني قدره 12 شهرًا بعد بدء العلاج و12 شهرًا بعد إيقافه، بالإضافة إلى تحليل ثانوي بفارق زمني قدره 24 شهرًا لمعالجة فترة تأخر ظهور السرطان، وتجنب العلاقة السببية العكسية، حيث قد يبدو أن أحد المواد البيولوجية "مرتبط" بسرطان بدأ قبل بدء العلاج.
تم تقدير المخاطر القياسية لمدة خمس سنوات باستخدام صيغة G باستخدام نماذج المخاطر النسبية لـ Cox المعدلة حسب العمر والجنس والتهاب المفاصل الصدفي .
لم يُستبعد وجود أي فرق يُذكر في نموذج مخاطر تأخر العلاج لمدة اثني عشر شهرًا بين أوستيكينوماب وأداليموماب، أو بين سيكيوكينوماب وأداليموماب.
في تحليل الحساسية باستخدام تأخر العلاج لمدة 24 شهرًا، أشارت التقديرات إلى انخفاض بنسبة 56% في خطر العلاج لمدة خمس سنوات بين أوستيكينوماب وأداليموماب (فاصل ثقة 95%، من 24% إلى 88%، وقيمة P < 0.001).
تشير القيود الواردة في الدراسة إلى عدم القدرة على تحليل أنواع محددة من السرطان، والانتهاكات المحتملة لافتراض الإيجابية. ويحذر المؤلفون من أنه ينبغي اعتبار التقديرات مقاييس للمخاطر المقارنة، لا آثارًا سببية.
بالإضافة إلى ذلك، وُجد التهاب المفاصل الصدفي لدى 36% من المرضى الذين وُصف لهم سيكيوكينيوماب ، و26.9% من مرضى أداليموماب، و15.6% من مستخدمي أوستيكينوماب.
حتى مع التعديلات، قد يعكس هذا التوجيه السريري عوامل تشخيصية أو عوامل شدة مرضية كامنة لم تُرصد بشكل كامل في بيانات السجل، مما قد يُدخل عوامل تداخل غير مُقاسة في تقديرات المخاطر المقارنة.
وقد تم تأطير الإشارات التي تشير إلى انخفاض معدل الإصابة مع مثبطات IL-17 على أنها مطمئنة سريريًا نظرًا للاستخدام المتزايد، ويدعو المؤلفون إلى إجراء دراسات أكبر تركز على أنواع محددة من السرطان.

