يرتبط استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة بانخفاض الوظائف البدنية لدى كبار السن| دراسة
وجدت دراسة نُشرت في مجلة Nutrients أن تناول كميات أكبر من الأطعمة فائقة المعالجة (UPF) لم يرتبط بتطور الوهن لدى البالغين في منتصف العمر وكبار السن. ومع ذلك، ارتبط استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة بانخفاضات طفيفة ولكنها ملحوظة في الوظائف البدنية، بما في ذلك تباطؤ سرعة المشي لدى كل من الرجال والنساء، بالإضافة إلى ضعف قوة القبضة لدى الرجال.
تفاصيل الدراسة
حللت الدراسة، المعنونة "الأطعمة فائقة المعالجة والوهن: أدلة من دراسة جماعية مستقبلية وتداعياتها على الأبحاث المستقبلية"، بيانات 2547 بالغًا في مجموعة فرامينغهام للأبناء على مدى متابعة متوسطة بلغت 10.8 سنوات.
خلال تلك الفترة، أصيب 9.2% من المشاركين (9233 شخصًا) بالوهن، وبينما لم تُعثر على علاقة مباشرة بين تناول الأطعمة فائقة المعالجة وظهور الوهن، ارتبطت كل حصة يومية إضافية من الأطعمة فائقة المعالجة بانخفاض ملحوظ في سرعة المشي (-0.001 متر/ثانية سنويًا، p = 0.03). بين الرجال، ارتبطت كل حصة إضافية بانخفاض سنوي في قوة القبضة (-0.02 كجم، p = 0.04).
صرحت شيفاني ساهني، الحاصلة على درجة الدكتوراه، ومديرة برنامج التغذية في معهد هيندا وآرثر ماركوس لأبحاث الشيخوخة في هيبرو سينيور لايف، وأستاذة مشاركة في الطب بكلية الطب بجامعة هارفارد: "تشير هذه النتائج إلى أنه على الرغم من أن استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة قد لا يزيد بشكل مباشر من خطر الإصابة بالوهن، إلا أنه قد يُسهم في انخفاض طفيف في القدرة على الحركة والقوة مع مرور الوقت".
وقالت الباحثة الرئيسية إلسا م. كونيشينسكي، الحاصلة على درجة الماجستير في العلوم من كلية فريدمان لعلوم وسياسات التغذية بجامعة تافتس: "قد يكون الحد من تناول الأطعمة فائقة المعالجة والتركيز على الأطعمة الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية خطوة حاسمة في الحفاظ على الوظائف الجسدية ودعم الشيخوخة الصحية".
تؤكد الدراسة على أهمية النظام الغذائي في المراحل المتقدمة من العمر، وتؤكد على الحاجة إلى مزيد من البحث في الآليات البيولوجية الكامنة وراء العلاقة بين الأطعمة فائقة المعالجة والتدهور الوظيفي.
ومع ذلك، فإن هذه النتائج تضيف إلى الأدلة المتزايدة على أن الأنظمة الغذائية التي تركز على الأطعمة الكاملة والمعالجة بأقل قدر ممكن قد تدعم القدرة على الحركة والقوة بشكل أفضل في وقت لاحق من الحياة.