أسباب داء الكلى متعدد الكيسات.. حالة وراثية مزمنة
أسباب داء الكلى متعدد الكيسات.. داء الكلى متعدد الكيسات (PKD) هو حالة طبية تنمو فيها عناقيد من الكيسات داخل الجسم، وتركز بشكل رئيسي في الكلى.
ومع مرور الوقت، يمكن لهذه الكيسات أن تتسبب في تضخم الكلى وعرقلة وظائفها الحيوية، ما قد يؤدي إلى فشل كلوي في مراحل لاحقة.
وغالبًا ما يكون هذا المرض وراثيًا وينتقل بين أفراد العائلة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على أسباب داء الكلى متعدد الكيسات.
أسباب داء الكلى متعدد الكيسات
وعن أسباب داء الكلى متعدد الكيسات، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، ينجم داء الكلى متعدد الكيسات عن تغيرات جينية تؤثر على نمو الكيسات في الكلى.
تنتقل معظم الحالات وراثيًا من الوالدين إلى الأبناء، بينما يحدث أحيانًا تغير جيني تلقائي عند الطفل دون أن يكون لدى أي من الوالدين نسخة من الجين المتغير.
عوامل خطر الإصابة بداء الكلى متعدد الكيسات
وبشأن عوامل خطر الإصابة بداء الكلى متعدد الكيسات، فالعامل الأساسي للإصابة بداء الكلى متعدد الكيسات هو وراثة التغيرات لجينية المسببة للمرض من أحد الوالدين أو كلاهما، فالفحص الجيني والاستشارة الطبية أمرًا بالغ الأهمية للأسر التي لديها تاريخ مرضي في هذا المجال.

أنواع داء الكلى متعدد الكيسات
وبشأن أنواع داء الكلى متعدد الكيسات، هناك نوعان رئيسيان من داء الكلى متعدد الكيسات، ويختلف كل منهما من حيث طريقة انتقاله والأعراض المصاحبة على النحو التالي:
داء الكلى متعدد الكيسات الصبغي الجسدي السائد
يعد هذا النوع الأكثر شيوعًا من بين أمراض الكلى الوراثية المزمنة. عادة ما تبدأ أعراضه بين سن 30 و40 عامًا.
يكفي إصابة أحد الوالدين بهذا النوع لينتقل إلى الأبناء، حيث تبلغ احتمالية إصابة كل طفل بنسبة 50%.
ويتميز هذا النوع بتطور الكيسات بشكل مستمر في الكلى، ما قد يؤدي إلى مضاعفات صحية على المدى الطويل.
داء الكلى متعدد الكيسات الصبغي الجسدي المتنحي
فيما يعتبر هذا النوع أقل انتشارًا بكثير من النوع السائد، تظهر أعراضه غالبًا بعد الولادة مباشرة، وقد تتأخر أحيانًا حتى مرحلة الطفولة المتأخرة أو سن المراهقة.
ويتطلب انتقال هذا النوع إصابة كلا الوالدين بتغير جيني، لتصبح فرصة إصابة كل طفل بنسبة 25%.