الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أعراض داء الكلى متعدد الكيسات؟.. آلام متكررة في البطن انتبه إليها

الجمعة 22/أغسطس/2025 - 12:15 م
ما هي أعراض داء الكلى
ما هي أعراض داء الكلى متعدد الكيسات؟


ما هي أعراض داء الكلى متعدد الكيسات؟.. يعتبر داء الكلى متعدد الكيسات (PKD) من الأمراض الوراثية المزمنة التي قد تتطور بصمت على مدى سنوات دون أن يدرك المصاب وجودها. 

ومع مرور الوقت، تبدأ الأعراض في الظهور تدريجيًا، لتكشف عن حجم الخطر الذي يهدد الكليتين ويؤثر على أعضاء أخرى من الجسم، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أعراض داء الكلى متعدد الكيسات؟.

ما هي أعراض داء الكلى متعدد الكيسات؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض داء الكلى متعدد الكيسات؟، فحسبما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي، قد لا تظهر أعراض مرض الكلى متعدد الكيسات في مراحله الأولى، ولكن مع تضخم الأكياس في الكلى تبدأ علامات واضحة بالإصابة، ومن أبرزها ما يلي:

  • الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • والشعور بآلام متكررة في البطن أو أحد جانبي الجسم أو الظهر.
  • مع ملاحظة ظهور دم في البول.
  • وكذلك الشعور بامتلاء أو ثِقَل في البطن.
  • فضلًا عن تضخم حجم البطن نتيجة كبر حجم الكليتين.
  • بالإضافة إلى الشعور بالصداع المزمن.
  • وتكون حصوات الكلى.
  • وتكرار عدوى المسالك البولية أو التهابات الكلى.
  • وقد تتطور الحالة إلى الفشل الكلوي في بعض المرضى.
شخص يعاني من داء الكلى متعدد الكيسات

وينوه غالبية الأطباء المتخصصين إلى أن هذه الأعراض قد تظل خفية لسنوات، مما يجعل التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية، وخاصة لمن لديهم تاريخ عائلي مع المرض.

وينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص فور ملاحظة أي من الأعراض السابقة، كما يوصى الأشخاص الذين لديهم والد أو شقيق أو أحد الأبناء مصاب بداء الكلى متعدد الكيسات بإجراء الفحوص الوقائية؛ إذ أن اكتشاف المرض مبكرًا يساعد على تأخير مضاعفاته.

ويؤكد الأطباء أن المتابعة الطبية الدورية لمرضى داء الكلى متعدد الكيسات أمر أساسي لتفادي المضاعفات، إضافة إلى الالتزام بأسلوب حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة، النشاط البدني المنتظم، وضبط ضغط الدم.

وبينما لا يوجد علاج نهائي حتى الآن، فالتشخيص المبكر وإدارة الأعراض هما أساس إطالة عمر الكلى والحفاظ على جودة حياة المرضى.