كيفية الوقاية من مخاطر اشعة الصبغة .. احترازات مهمة لتفادي الفشل الكلوي
كيفية الوقاية من مخاطر اشعة الصبغة .. تعد أشعة الصبغة أحد الأساليب التشخيصية المهمة في الطب، حيث تستخدم لتوضيح الأوعية الدموية، أو الجهاز البولي، أو الجهاز الهضمي، أو الشرايين التاجية وغيرها، ما يساعد الأطباء على اتخاذ قرارات دقيقة بشأن حالة المريض، ومع ذلك، فإن استخدام الصبغة خاصة التي تحتوي على اليود قد يشكل خطرا على الكلى، خصوصا لدى المرضى المعرضين لخطر القصور الكلوي أو أولئك الذين يعانون بالفعل من أمراض مزمنة في الكلى، ومن هنا تبرز أهمية اتخاذ احترازات وقائية لتفادي حدوث الفشل الكلوي الحاد بعد الإجراء.
كيفية الوقاية من مخاطر اشعة الصبغة
وحسب موقع "ويب طب" يعد تقييم حالة الكلى قبل الفحص أمرا أساسيا، ولذا ينصح بإجراء تحليل وظائف الكلى لجميع المرضى قبل الخضوع لأشعة الصبغة، خصوصا مرضى السكري، ومرضى ضغط الدم المرتفع، والمسنين، والمصابين بأمراض قلبية مزمنة.

أهم الاحترازات الوقائية عند اجراء اشعة الصبغة
ومن أهم الاحترازات الوقائية المتبعة هي:
- ترطيب الجسم بشكل كافي قبل وبعد الفحص، حيث يوصى بإعطاء سوائل وريدية وهو عادة محلول ملحي عادي قبل وبعد إعطاء الصبغة، ما يساعد في تقليل تركيز المادة في الكلى ويعزز من إخراجها، ويختلف بروتوكول الترطيب حسب حالة المريض، لكن يعتبر إعطاء 1-1.5 مل/كجم/ساعة لمدة 6–12 ساعة قبل وبعد الفحص أحد أكثر الإجراءات فعالية.
- يفضل استخدام أقل كمية ممكنة من الصبغة للحصول على النتائج المطلوبة.
- ويفضل استخدام أنواع الصبغات منخفضة السمية أو منخفضة الأسمولية، حيث ثبت أن تأثيرها أقل على الكلى مقارنة بالأنواع التقليدية.
- يجب إيقاف بعض الأدوية التي قد تزيد من خطورة الإصابة بالفشل الكلوي المؤقت، مثل عقار الميتفورمين المستخدم لعلاج السكري، حيث يوصى بإيقافه قبل يوم الفحص واستئنافه بعد 48 ساعة من الإجراء، وذلك لتقليل خطر الإصابة بالحماض اللبني.
- متابعة وظائف الكلى بعد إجراء الأشعة لمدة 48 إلى 72 ساعة، لاكتشاف أي خلل مبكر في وظائف الكلى والتدخل السريع في حال حدوث مضاعفات.
- إبلاغ الطبيب عن أي أعراض غير معتادة بعد الفحص، مثل قلة التبول، او حدوث تورم في الجسم، أو ضيق في التنفس، حيث قد تكون مؤشرات على تدهور الكلى.




