داء الأمعاء الالتهابي.. كل ما تحتاج معرفته عن داء كرون والتهاب القولون التقرحي
يرتبط داء الأمعاء الالتهابي (IBD) بحالات مزمنة مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي، والتي تُسبب التهابًا في الجهاز الهضمي، ولأنه مرض خطير ولا يوجد علاج محدد له، فقد يُسبب في بعض الحالات مضاعفات تُهدد الحياة. تعرّف على كل شيء عن هذا المرض.
داء الأمعاء الالتهابي (IBD) هو مصطلح عام يُستخدم لوصف حالتين رئيسيتين، هما داء كرون والتهاب القولون التقرحي. تتضمن هذه الاضطرابات المناعية الذاتية التهابًا مزمنًا في الجهاز الهضمي، ويجب عدم الخلط بينها وبين متلازمة القولون العصبي (IBS).
عادةً ما تتميز كلتا الحالتين بأعراض مثل الإسهال، ونزيف المستقيم، وآلام البطن، والتعب، وفقدان الوزن، في حين يُعاني البعض من آثار خفيفة، يُعاني آخرون من ضعف شديد، مما قد يؤدي إلى مضاعفات تُهدد الحياة.
على الرغم من أنه ليس مرضًا شائعًا، إلا أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) تُشير إلى أن حوالي 7 ملايين شخص حول العالم يُعانون من داء الأمعاء الالتهابي.
أنواع داء الأمعاء الالتهابي (IBD)
يتكون داء الأمعاء الالتهابي من نوعين رئيسيين (أو حالتين)، التهاب القولون التقرحي وداء كرون. تتميز هذه الأمراض بالتهاب مستمر في الجهاز الهضمي.
1. التهاب القولون التقرحي
يؤثر التهاب القولون التقرحي بشكل رئيسي على الأمعاء الغليظة (القولون) والمستقيم، مسببًا التهابًا وقرحًا في بطانة الأمعاء الغليظة الداخلية، بل تميل هذه القرحات إلى النزيف وتكوين القيح، قد تشمل الأعراض الأخرى الإسهال، ونزيف المستقيم، وآلام البطن، والحاجة الملحة للتبرز.
2. داء كرون
يمكن أن يؤثر داء كرون على أي جزء من الجهاز الهضمي، من الفم إلى فتحة الشرج، ويمكن أن يسبب التهابًا قد ينتشر عبر طبقات مختلفة من جدران الجهاز الهضمي، تتنوع الأعراض بشكل كبير، وقد تشمل ألمًا في البطن، وإسهالًا، وفقدانًا في الوزن، وإرهاقًا، وناسورًا.
كلا الحالتين مزمنتان، وتتميزان بفترات من التفاقم، مما يؤثر على جودة حياة المصابين.

الاختلافات بين داء الأمعاء الالتهابي ومتلازمة القولون العصبي
داء الأمعاء الالتهابي (IBD) ومتلازمة القولون العصبي (IBS) هما اضطرابان مُختلفان في الجهاز الهضمي. مرض التهاب الأمعاء، الذي يشمل مرض كرون والتهاب القولون التقرحي، ينطوي على التهاب مزمن في الجهاز الهضمي، مما يؤدي إلى تلف ومضاعفات مثل القرحة ونزيف المستقيم.
من ناحية أخرى، يُعدّ القولون العصبي اضطرابًا وظيفيًا في الجهاز الهضمي دون أي ضرر واضح. تشمل أعراضه تقلصات، وألمًا في البطن، وانتفاخًا، وتغيرات في عادات التبرز (إسهال أو إمساك).
كما يختلف علاجه، فغالبًا ما يشمل علاج داء الأمعاء الالتهابي أدويةً مضادة للالتهابات أو جراحة، بينما يُدار القولون العصبي من خلال تغييرات في النظام الغذائي وإدارة التوتر.
الفحوصات الصحية اللازمة لداء الأمعاء الالتهابي
- التاريخ الطبي
- الفحص السريري
- فحوصات الدم (تعداد الدم الكامل، واختبارات CRD، واختبارات الأجسام المضادة)
- فحوصات البراز
- إجراءات التنظير الداخلي
- تقنيات التصوير (الأشعة السينية، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالرنين المغناطيسي)
- الخزعة
علاج
- الأدوية
- العلاجات البيولوجية
- تغييرات نمط الحياة
- الجراحة