تشخيص داء الأمعاء الالتهابي.. تعرف على كل الطرق المتاحة
تشخيص داء الأمعاء الالتهابي يعتمد على مزيج من التاريخ الطبي والفحص البدني والفحوص المخبرية والتصوير والتنظير للوصول إلى تشخيص دقيق وتحديد النوع (كرون أو التهاب القولون التقرحي)، تعرف على خطوات الاختبارات الأساسية لتشخيص داء الأمعاء الالتهابي مثل فحوص الدم، فحوصات البراز، والتنظير، وتقنيات التصوير لضمان توصية علاجية مبكرة وفعالة.
تشخيص داء الأمعاء الالتهابي (IBD)
لتأكيد تشخيص داء الأمعاء الالتهابي (IBD)، ستحتاج إلى إجراء العديد من الاختبارات والإجراءات، إليك لمحة عامة عن عملية التشخيص:
1. التاريخ الطبي
قد يسأل الأطباء عن التاريخ العائلي لداء الأمعاء الالتهابي أو مشاكل الجهاز الهضمي السابقة لدى الأجداد أو الآباء أو أي شخص آخر من أقارب الدم.
بالإضافة إلى التاريخ العائلي لمرض التهاب الأمعاء، قد يسألك الطبيب أيضًا عما إذا كنت تدخن، أو تتناول أي أدوية، أو كنت قد عانيت من أي أمراض سابقة، أو تعاني من أي عدوى.

2. الفحص البدني
يتبع ذلك فحص بدني، حيث يتحقق الطبيب من وجود ألم في البطن، أو كتل، أو علامات مضاعفات مثل فقر الدم أو سوء التغذية.
قد يفحص أيضًا فم المريض بحثًا عن أي تقرحات، والجلد بحثًا عن أي طفح جلدي أو التهاب غير عادي، والذي قد يكون مرتبطًا بمرض التهاب الأمعاء.
3. فحوصات الدم
تُعد فحوصات الدم أساسية لتشخيص مرض التهاب الأمعاء:
تعداد الدم الكامل (CBC): يكشف عن فقر الدم أو ارتفاع خلايا الدم البيضاء، مما يشير إلى وجود التهاب أو عدوى.
بروتين سي التفاعلي (CRP) ومعدل ترسيب كريات الدم الحمراء (ESR): يقيس هذان الاختباران الالتهاب في الجسم، وهو أمر شائع في مرض التهاب الأمعاء النشط.
اختبارات الأجسام المضادة: يمكن أن تساعد الأجسام المضادة المحددة (مثل ASCA وpANCA) في التمييز بين داء كرون والتهاب القولون التقرحي.
4. فحوصات البراز
تفحص فحوصات البراز وجود الدم ومسببات الأمراض وعلامات الالتهاب مثل الكالبروتكتين أو اللاكتوفيرين، تساعد هذه الفحوصات على استبعاد العدوى وتأكيد وجود التهاب في الأمعاء.
5. الإجراءات التنظيرية
التنظير الداخلي وتنظير القولون: في هذه الاختبارات، يُدخل مسبار عبر الفم (التنظير الداخلي) أو المستقيم (تنظير القولون) للسماح بتصوير مباشر للجهاز الهضمي، ويمكنه تحديد الالتهابات والقرح والتضيقات.
التنظير الكبسولي: يتضمن ابتلاع كبسولة صغيرة مزودة بكاميرا تلتقط صورًا لجميع أنحاء الجهاز الهضمي، وهو مفيد لتصوير المناطق التي يصعب الوصول إليها بالتنظير الداخلي التقليدي.
6. تقنيات التصوير
الأشعة السينية والموجات فوق الصوتية للبطن: هذه اختبارات تصوير أولية للكشف عن المضاعفات مثل الانسدادات أو التغيرات الهيكلية.
التصوير المقطعي المحوسب (CT scan): يوفر صورًا مقطعية مفصلة للبطن والحوض، لتحديد الالتهابات والخراجات والناسور.
التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): مفيد بشكل خاص لتصوير الحوض وتقييم أمراض منطقة الشرج في مرض كرون. ٧. الخزعة
أثناء الإجراءات التنظيرية، تُؤخذ عينات نسيجية صغيرة (خزعات) من بطانة الأمعاء، تُحلل هذه العينات لتأكيد وجود التهاب مزمن، أو أورام حبيبية (في داء كرون)، أو التهاب القولون التقرحي.