الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو داء الأمعاء الالتهابي؟.. تعرف على الأسباب وعوامل الخطر الأكثر شيوعاً

الثلاثاء 04/نوفمبر/2025 - 02:28 م
داء الأمعاء الالتهابي..
داء الأمعاء الالتهابي.. أرشيفية


يُعد داء الأمعاء الالتهابي (IBD) حالةً مُعقدةً، وقد تُساهم عدة عوامل في تطوره. ومع ذلك، لا يزال السبب الدقيق لداء الأمعاء الالتهابي غير معروف، يُعتقد أنه مزيج من الاستعداد الوراثي، والعوامل الفيروسية، والبيئية، والتغذوية، والمناعية.

في حين أن للنظام الغذائي دورًا كبيرًا في تطور داء الأمعاء الالتهابي، فإن أحد الأسباب المُحتملة هو اختلال توازن ميكروبات الأمعاء أو استجابة مناعية غير طبيعية ضد البكتيريا أو الفيروسات أو جزيئات الطعام. 

يُمكن أن يُؤدي هذا الخلل في الجهاز المناعي إلى رد فعل التهابي في الأمعاء، بالإضافة إلى ذلك، قد يُفاقم التوتر والعوامل النفسية الأعراض لدى بعض الأفراد، على الرغم من أنها ليست أسبابًا مُباشرة.

عوامل خطر الإصابة بداء الأمعاء الالتهابي (IBD)

يشمل داء الأمعاء الالتهابي (IBD) داء كرون والتهاب القولون التقرحي، ويتميز بالتهاب مزمن في الجهاز الهضمي. إليك بعض عوامل الخطر التي قد تساهم في تطوره:

1. العمر

يلعب العمر دورًا في زيادة خطر الإصابة بداء الأمعاء الالتهابي، فهو شائع بين الشباب، ومع ذلك، يمكن أن يحدث داء الأمعاء الالتهابي في أي عمر أيضًا.

2. التاريخ العائلي

قد ينتقل داء الأمعاء الالتهابي بين أفراد العائلة، ستكون أكثر عرضة للإصابة بداء الأمعاء الالتهابي إذا كان أحد أقاربك مصابًا به.

3. التدخين

يُعد التدخين عامل خطر آخر معروف، وخاصةً لداء كرون، لأنه لا يزيد من احتمالية الإصابة بالحالة فحسب، بل يُفاقم أعراضها أيضًا.

4. المناعة الذاتية

في داء الأمعاء الالتهابي، يبدأ الجهاز المناعي عن طريق الخطأ باستهداف خلاياه الخاصة في الأمعاء، مما يُسبب التهابًا مزمنًا في الجهاز الهضمي وأعراضًا أخرى مثل الإسهال ونزيف المستقيم.

6. التوتر

لا يُعد التوتر مُساهمًا مباشرًا في تطور داء الأمعاء الالتهابي. ومع ذلك، فقد لوحظ أن التوتر قد يُفاقم الأعراض ويُحفز نوبات التفاقم لدى الأشخاص المُعرَّضين للإصابة.

7. تلوث الهواء

برز تلوث الهواء كعامل خطر بيئي مُحتمل لداء الأمعاء الالتهابي، وقد وجدت دراسة نشرتها مجلة Nature Portfolio أن التعرض السكني لثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين قد يزيد من خطر الإصابة المُبكرة بالتهاب القولون التقرحي وداء كرون، على التوالي.

8. الأدوية

قد تُفاقم بعض الأدوية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الأسبرين والإيبوبروفين، أو تُحفز أعراض داء الأمعاء الالتهابي لدى بعض الأفراد.

9. نقص فيتامين د

يرتبط نقص فيتامين د بزيادة خطر الإصابة بداء الأمعاء الالتهابي، على الرغم من أن الآليات الدقيقة غير مفهومة تمامًا.