الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

توقف عن تصديق هذا.. 5 خرافات خطيرة حول السرطان تنتشر على الإنترنت

الخميس 06/نوفمبر/2025 - 12:15 م
السرطان.. أرشيفية
السرطان.. أرشيفية


في عالمنا اليوم، أصبحت المعلومات في متناول أيدينا أكثر من أي وقت مضى، ولكن مع المعرفة المفيدة، يأتي سيل من أنصاف الحقائق والمعلومات المضللة - وخاصة على وسائل التواصل الاجتماعي، لهذه الخرافات عواقب وخيمة عندما يتعلق الأمر بالمرضى الذين يشقون طريقهم في رحلة السرطان.

وفقًا للدكتور فيناياك ماكا، استشاري قسم الأورام الطبية، إليك خمسة مفاهيم خاطئة شائعة، موضحة بالحقائق الطبية التي يجب على الجميع معرفتها.

الخرافة 1: واقي الشمس يسبب السرطان

الحقيقة: أقنع المؤثرون المناهضون لواقي الشمس الكثير من الناس بأن واقي الشمس يسبب سرطان الجلد، وهذا أبعد ما يكون عن الحقيقة، الأشعة فوق البنفسجية هي مادة مسرطنة معروفة للإنسان، ويوفر واقي الشمس حماية مثبتة ضد سرطان الجلد عند دمجه مع تدابير وقائية أخرى.

الخرافة 2: السكر يغذي السرطان

الحقيقة: تحتاج خلايا السرطان إلى الجلوكوز للحصول على الطاقة، لكنها لا تهاجم السكر تحديدًا؛ يستخدمون أي عنصر غذائي متاح، يدفع هذا الاعتقاد الخاطئ المرضى إلى قيود غذائية خطيرة أثناء العلاج، مما يؤدي إلى فقدان كبير في الوزن، في حين أن التغذية السليمة ضرورية، تكمن المشكلة الحقيقية في السكريات المضافة المفرطة التي تؤدي إلى السمنة، وليست السكريات الطبيعية الموجودة في الفواكه والحبوب.

الخرافة 3: الأنظمة الغذائية القلوية تعالج السرطان

الحقيقة: غالبًا ما تُروج المنشورات الفيروسية للكركم وماء النيم وخل التفاح كعلاجات للسرطان عن طريق تغيير مستويات الحموضة. في الحقيقة، يتحكم الجسم في درجة حموضته بغض النظر عما نأكله. لم تُظهر أي دراسة أن الأنظمة الغذائية القلوية تقي من السرطان أو تعالجها.

الخرافة 4: العلاجات الطبيعية تحل محل العلاج الكيميائي

الحقيقة: لم تُثبت علميًا مزاعم أن جذر الهندباء يقتل الخلايا السرطانية. على الرغم من أنه يُظهر بعض الإمكانات في الدراسات المعملية، إلا أنها لم تخضع لاختبارات سريرية دقيقة تؤكد فعاليتها، بالنسبة لمعظم أنواع السرطان، لا يزال العلاج الكيميائي ضروريًا للعلاج.

يجب على المرضى استشارة أطباء الأورام، وليس المؤثرين، عند اتخاذ خيارات العلاج. إن تصديق خرافات وسائل التواصل الاجتماعي يؤخر فعالية الرعاية ويهدد فرص البقاء على قيد الحياة. إن العلم الطبي، وليس الصيحات الفيروسية، هو ما ينقذ الأرواح.