الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تربط بين النوبات القلبية والصرع المتأخر لدى كبار السن.. ما العلاقة؟

الخميس 06/نوفمبر/2025 - 02:42 م
السكتة الدماغية والإصابة
السكتة الدماغية والإصابة بالصرع.. أرشيفية


قد يكون كبار السن الذين يُصابون بنوبة قلبية أكثر عرضة للإصابة بـ الصرع في مراحل لاحقة من حياتهم، وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Neurology، وبينما تُظهر الدراسة وجود صلة بين هذه الحالات، إلا أنها لا تُثبت علاقة السبب والنتيجة.

تفاصيل الدراسة

شملت الدراسة 3174 بالغًا لم يُصابوا بسكتات دماغية ولم يكن لديهم تاريخ من النوبات القلبية أو الصرع في بداية الدراسة. وكان متوسط ​​أعمارهم 69 عامًا، وتمت متابعتهم لمدة تصل إلى 30 عامًا.

خلال الدراسة، أُصيب 296 شخصًا بنوبة قلبية، وأصيب 120 شخصًا بالصرع المتأخر، وهو صرع يصيب من تجاوزوا سن الستين، وتوفي 794 شخصًا لأسباب وعائية غير السكتة الدماغية. 

وشملت الأسباب الوعائية النوبة القلبية، بالإضافة إلى قصور القلب، وعدم انتظام ضربات القلب، والانسداد الرئوي (جلطة دموية في الرئتين)، وتمدد الأوعية الدموية الأبهري (انتفاخ في الشريان الرئيسي للقلب).

بالنسبة للأشخاص الذين أُصيبوا بنوبة قلبية، أُصيب سبعة أشخاص من كل 1000 شخص بعد سنوات بالصرع، مقارنةً بشخصين من كل 1000 شخص لم يُصابوا بنوبة قلبية، تُمثل السنوات عدد الأشخاص المشاركين في الدراسة والوقت الذي يقضيه كل شخص فيها.

بعد تعديل عوامل مثل العمر والتدخين والوزن، وجد الباحثون أنه بعد الإصابة بنوبة قلبية، كان الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالصرع المتأخر بمرتين تقريبًا.

كما بحث الباحثون فيما إذا كان الأشخاص المصابون بالصرع المتأخر أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية، لكنهم لم يجدوا أي ارتباط يُذكر.

وجد الباحثون أن الوفيات الناجمة عن أسباب وعائية غير السكتة الدماغية حدثت بمعدل 99 حالة وفاة لكل 1000 شخص/سنة بعد الإصابة بالصرع المتأخر، مقارنةً بـ 16 حالة وفاة لكل 1000 شخص/سنة للأشخاص الذين لم يُصابوا بالصرع قط. 

بعد التعديلات، كان الأشخاص الذين أصيبوا بالصرع في أواخر العمر أكثر عرضة للوفاة بسبب أسباب وعائية بثلاث مرات تقريبًا.

تُبرز هذه النتائج الترابط بين صحة القلب والأوعية الدموية وصحة الدماغ في مراحل متقدمة من العمر، عندما يُصاب شخص مسن بنوبة قلبية، قد يرغب الأطباء في البقاء على أهبة الاستعداد لاحتمالية حدوث نوبات لاحقة."

كان أحد قيود الدراسة هو قلة عدد الأشخاص الذين أصيبوا بكلتا الحالتين، مما يجعل التقديرات أقل دقة.