الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أضرار الإفراط في تناول شراب السعال للأطفال

الإثنين 10/نوفمبر/2025 - 03:52 م
السعال
السعال


يحذر أطباء الأطفال من الإفراط في تناول شراب السعال لأنه قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة، وتشمل التسمم واضطرابات التنفس، لذا، يجب أن يكون التركيز على معرفة سبب السعال الحقيقي وتقديم الرعاية المنزلية الآمنة قبل اللجوء إلى الدواء.

هل كل أنواع السعال تحتاج لدواء؟

في معظم الحالات، يكون سعال الأطفال ناتجًا عن عدوى فيروسية مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا، وهي حالات ذاتية الشفاء تتحسن خلال أسبوع إلى أسبوعين.

وشراب السعال لا يُعالج السبب، بل يُخفي الأعراض مؤقتًا؛ فالاعتماد عليه بشكل مفرط قد يؤخر التشخيص الصحيح إذا كان السعال مرتبطًا بالربو، أو الحساسية، أو التهاب صدري أكثر خطورة، وفق تايمز أوف إينديا.

السعال  للطفل

أضرار تناول جرعة عالية من شراب السعال

تحتوي أغلب أدوية السعال على مزيج من مضادات الهيستامين ومزيلات الاحتقان وأحيانًا الكودايين، وقد يؤدي تجاوز الجرعة المسموح بها إلى النعاس، الدوار، خفقان القلب، الغثيان، وفي الحالات الخطيرة ضيق التنفس أو نوبات تشنجية.

وأجسام الأطفال أكثر حساسية للأدوية من البالغين، لذا حتى الجرعات الزائدة البسيطة قد تكون سامة، فلا ينبغي للوالدين زيادة الجرعة طمعًا في التعافي السريع.

السعال عند الأطفال مختلف عن البالغين

لا تزال الكلى والكبد لدى الأطفال في طور النمو، مما يعني أن الأدوية تبقى في أجسامهم لفترة أطول وتؤثر بشكل أقوى.

والجرعة التي قد تبدو آمنة من أدوية لشخص بالغ يمكن أن تكون ضارة لطفل صغير إذا أُعطيت بشكل متكرر؛لهذا، يجب دائمًا تحديد جرعة الدواء وفق وزن الطفل وتحت إشراف الطبيب فقط.

العلاجات الطبيعية الآمنة لسعال الأطفال

في معظم الحالات، يمكن السيطرة على السعال بطرق منزلية بسيطة وآمنة، مثل:

  • العسل يُهدئ الحلق ويُخفف السعال الليلي.
  • السوائل الدافئة وشاي الأعشاب تُرطب الحلق وتُقلل التهيج.
  • الاستنشاق بالبخار أو قطرات الأنف المالحة تُخفف احتقان الأنف.

متى يكون شراب السعال ضروريًا؟

قد يصف الطبيب شراب السعال في حالات محددة فقط، مثل:

  • السعال التحسسي المزمن.
  • السعال الديكي.
  • الالتهابات البكتيرية التي تستدعي مضادات حيوية.

حتى في هذه الحالات، يجب أن يتم اختيار نوع الدواء وجرعته ومدته بدقة من قِبل الطبيب المختص.
ولا يُنصح أبدًا بإعطاء الطفل أي دواء دون استشارة طبية.