الأسباب الأكثر شيوعًا لسرطان المبيض.. تعرفي عليها
سرطان المبيض هو نوع من السرطان يبدأ في العضو التناسلي الأنثوي المعروف باسم المبيضين، يتسبب في نمو خلايا غير طبيعية في المبيضين، والتي تستمر في التكاثر وتشكل ورمًا.
يُشار إليه أحيانًا باسم "القاتل الصامت" لأنه غالبًا ما لا يُكتشف في مراحله المبكرة، ونادرًا ما يُظهر أي أعراض، ومع ذلك، تشمل الأعراض الشائعة لسرطان المبيض الانتفاخ، وآلام الحوض، وانزعاج البطن، وتغيرات في عادات الأمعاء، وكثرة التبول.
أسباب سرطان المبيض
أظهرت الدراسات أن السبب الدقيق لسرطان المبيض غير معروف حتى الآن، ولكن هناك العديد من عوامل الخطر التي قد تؤدي إلى احتمالية الإصابة بهذا النوع من السرطان.

كما أنه ليس بالضرورة أن تكون الأسباب المذكورة هنا هي أسباب إصابة شخص ما بسرطان المبيض، حيث إن العديد من النساء المصابات بسرطان المبيض لا يعانين من عوامل خطر معروفة. مع ذلك، إليك بعض الأسباب الأكثر شيوعًا لسرطان المبيض:
- النساء فوق سن الخمسين أكثر عرضة للإصابة بسرطان المبيض.
- قد يزيد وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المبيض أو الثدي أو أنواع أخرى من السرطان من خطر الإصابة بسرطان المبيض.
- النساء اللواتي لم يحملن أو يُنجبن في مرحلة متأخرة من حياتهن.
- الخضوع للعلاج الهرموني التعويضي.
- النساء اللواتي بدأن الدورة الشهرية في سن مبكرة جدًا أو متأخرة.
- الإصابة ببطانة الرحم المهاجرة، وهي حالة ينمو فيها الرحم خارج الرحم.
- زيادة الوزن أو السمنة.
- قد يزيد التدخين أيضًا من خطر الإصابة.
- كما رُبط استخدام بودرة التلك بزيادة خطر الإصابة بسرطان المبيض.
سرطان المبيض
رغم صعوبة تشخيص سرطان المبيض في مراحله المبكرة، إلا أن الكشف المبكر والتدخل الطبي المناسب هما السبيلان الوحيدان لعلاجه.
يشمل علاج سرطان المبيض عادةً الجراحة والعلاج الكيميائي، وأحيانًا العلاج الإشعاعي، وذلك حسب مرحلة السرطان ونوعه.
تُعد الفحوصات الدورية والوعي بالأعراض المحتملة أمرًا بالغ الأهمية للكشف المبكر عن سرطان المبيض وإدارته.