الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف تساعد الزواحف في الوقاية من النقرس؟| اكتشاف علمي يوضح سر الفضلات البلورية

الإثنين 17/نوفمبر/2025 - 04:42 م
النقرس
النقرس


توصل فريق من العلماء لاكتشاف مثير حول الزواحف، مما قد يفتح الباب أمام طرق جديدة للوقاية من النقرس وحصوات الكلى لدى البشر. 

وتشير نتائج دراسة حديثة إلى أن فهم الطريقة التي تتعامل بها الزواحف مع فضلاتها البلورية قد يساعد في تطوير استراتيجيات علاجية جديدة تعتمد على آليات هذه الحيوانات.

كيف تساعد الزواحف في الوقاية من النقرس وحصوات الكلى؟| اكتشاف علمي يوضح سر الفضلات البلورية

على عكس الإنسان، لا تتبول الزواحف مثل الثعابين والسحالي بالشكل السائل المعتاد؛ بل تقوم ببلورة فضلاتها وتحويلها إلى مادة صلبة لتقليل فقدان الماء، وهي آلية ضرورية للبقاء في البيئات الجافة.

ووفقا لتفاصيل الدراسة؛ قام العلماء بفحص البول الصلب لأكثر من 20 نوعًا من الزواحف، ليكتشفوا أن جميعها تحتوي على كرات صغيرة من حمض اليوريك.

وهذا الحمض نفسه هو المسبب الرئيسي لالتهاب المفاصل الناتج عن النقرس وتشكل حصوات الكلى لدى البشر.

وتطورت لدى الزواحف آلية فريدة لتحويل الفضلات النيتروجينية إلى مادة صلبة تُعرف بـ اليورات، وهي أقل سمية وأكثر أمانًا.

وعلى الرغم من أن تراكم حمض اليوريك لدى البشر يؤدي إلى أمراض مؤلمة، فإن الزواحف تحوله إلى شكل بلوري دون أن يسبب لها أضرارًا.

وتقول الدكتورة جينيفر سويفت، الباحثة الرئيسية إنهم يحاولون فهم قدرة الزواحف على إنتاج هذه البلورات بأمان، على أمل الاستفادة من هذه الآلية في علاج الأمراض لدى البشر.

النقرس

الفرق بين البشر والزواحف في التخلص من النيتروجين

البشرالزواحف

يطرح الجسم النيتروجين 

عبر البول في شكل يوريا

وحمض اليوريك

تحول جزءًا كبيرًا من هذه الفضلات 

إلى مواد صلبة بلورية 

لتقليل فقد الماء

وهذا التكيف يجعل الزواحف قادرة على النجاة في بيئات قاسية، لكنه أيضًا يمنح العلماء نموذجًا جديدًا لفهم كيفية منع تراكم حمض اليوريك الضار في جسم الإنسان.

وبعض الزواحف مثل أفاعي الأشجار المدغشقرية؛ تنتج كرات من اليورات لا يزيد قطرها عن 0.0004 بوصة.

هذه الكرات الصغيرة تساعد في التخلص من الأمونيا السامة بشكل آمن؛ فيما يشير العلماء إلى احتمال أن يكون لحمض اليوريك دور وقائي غير مكتشف بعد لدى البشر؛ لكنهم أكدوا الحاجة إلى المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة بشكل أعمق، حسب ما كشفته الدراسة المنشورة في مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية.