4 أسباب لوجود البروتين في البول وحصوات الكلى.. أبرزهم أمراض المناعة الذاتية
يعتبر وجود البروتين في البول؛ من العلامات المبكرة على وجود خلل في وظائف الكلى؛ ففي الحالة الطبيعية، تعمل الكلى على تصفية الفضلات والسوائل الزائدة بدقة عالية، بينما تحتفظ بالبروتينات الأساسية داخل مجرى الدم.
ولكن عند حدوث تلف في نظام الترشيح الكلوي، تبدأ البروتينات بالتسرب إلى البول، وتعتبر الأسباب التي تؤدي إلى تسرب البروتين قد تكون مرتبطة أيضًا بزيادة خطر تكون حصوات الكلى.
أسباب لوجود البروتين في البول وحصوات الكلى
وفي هذا التقرير، نعرض أبرز 4 أسباب لظهور البروتين في البول وتشكل الحصوات، كما كشف عنها الدكتور نيكيتا باوار، طبيب الكلى وفق ما جاء عبر موقع تايمز أوف إينديا.

أمراض المناعة الذاتية
تعتبر أمراض المناعة الذاتية من أبرز أسباب البيلة البروتينية ومن أهم هذه الاضطرابات:
- التهاب الكلية الذئبي
- اعتلال الكلية بالجلوبيولين المناعي
في هذه الحالات، يهاجم الجهاز المناعي الكبيبات وهي وحدات الترشيح الدقيقة مما يؤدي إلى التهابها وعجزها عن منع مرور البروتين إلى البول.
والالتهاب المناعي المزمن يؤدي إلى خلل في توازن معادن البول، خاصة اليوريا والكالسيوم، مما يهيئ بيئة مناسبة لتبلور الأملاح وتشكل الحصوات.
ولهذا السبب يعاني الكثير من مرضى أمراض المناعة الذاتية من البيلة البروتينية وحصوات الكلى معًا.
داء السكري
السكري غير المنضبط السبب الأكثر شيوعًا عالميًا لظهور البروتين في البول وارتفاع مستويات السكر لفترات طويلة يؤدي إلى:
- تلف الأوعية الدقيقة داخل الكلى
- زيادة سماكة وحدات الترشيح
- فقدان قدرتها على منع البروتينات من التسرب
ويساهم السكر في أضرار الكلى عن طريق إفراز مصابي السكر كميات أكبر من الكالسيوم والمزيد من حمض اليوريك وتركيزات أعلى من الأوكسالات
وفي الوقت نفسه تنخفض لديهم مستويات السترات وهي مادة تمنع تكوين الحصوات بشكل طبيعي كما يكون البول أكثر حمضية، مما يعزز تكون حصوات حمض اليوريك.
ارتفاع ضغط الدم
يُسبب ارتفاع ضغط الدم المستمر ضغطًا قويًا على الأنسجة الرقيقة داخل الكلى، مما يؤدي إلى:
- ضعف حاجز الترشيح
- تندب الأنسجة
- تسرب البروتين إلى البول
كما يقلل ضغط الدم المرتفع من تدفق الدم إلى الكلى، مما يقلل الأكسجين ويزيد من تلف الأنسجة الكلوية.
وضغط الدم يسبب الحصوات وللتوضيح فعندما تُصاب الكلى بضعف في وظيفتها، يختل توازن المعادن في البول، خاصة الكالسيوم، الذي قد يرتفع بشكل واضح، مما يزيد فرصة تكون حصوات الكالسيوم.
أمراض الكلى الخلقية أو الوراثية
يُولد بعض الأشخاص بتشوهات أو اضطرابات تجعل الكلى أكثر عرضة للضعف أو الفشل الوظيفي المبكر، ومن أبرزها:
- داء الكلى المتعدد الكيسات
- متلازمة ألبورت
- الانسدادات أو التشوهات الخلقية
عندما تكون الكلى غير مكتملة النمو أو ضعيفة وراثيًا، يصبح تسرب البروتين أمرًا شائعًا منذ مراحل مبكرة من العمر.
والاضطرابات الخلقية قد تؤدي إلى سوء تصريف البول والتهاب متكرر واضطراب في معالجة المعادن؛ وهي عوامل تُهيئ ظروفًا مثالية لتشكل حصوات الكلى.