4 عادات يومية تدمر الكبد بصمت.. تجنبها
يقول الدكتور سيرغي فيالوف، إنه يوجد مجموعة من العادات الغذائية واليومية الشائعة التي تعتبر من أكثر الأسباب تدميرًا لصحة الكبد، رغم أن تأثيرها غالبًا ما يكون خفيًا ولا تظهر أعراضه إلا في مراحل متأخرة.

عادات يومية تدمر الكبد بصمت
الكحول
يؤكد أخصائي أمراض الجهاز الهضمي والكبد، أن الكحول هو العامل الأكثر ضررًا للكبد، لكن الكثيرين يقللون من تأثيره بسبب عدم معرفتهم لكمية الإيثانول الحقيقية في المشروبات وعن الجرعة الخطرة لإيثانول من الرجال والنساء ما يلي:
- الرجال: 30–40 مل من الإيثانول النقي
- النساء: 25–30 مل من الإيثانول النقي
ويشرح الطبيب طريقة الحساب ببساطة وهو ضرب حجم المشروب في نسبة الكحول والقسمة على 100 تساوي كمية الإيثانول.
وتجاوز هذه الكمية بانتظام يرفع خطر:
- التهاب الكبد
- تشمع الكبد
- الفشل الكبدي
الفركتوز الخفي في المنتجات الخالية من السكر
يشدد الطبيب على أن الفركتوز الموجود في منتجات الدايت والحلويات الخالية من السكر يشكل خطرًا أكبر مما يعتقد الكثيرون.
الفركتوز مضر لأنه يتحول مباشرة إلى دهون داخل الكبد ويرفع خطر الكبد الدهني غير الكحولي؛ كما يؤدي إلى التهاب مزمن عند الإفراط في تناوله.
ويعد هذا النوع من السكر أحد أسرع الطرق لزيادة تراكم الدهون في الكبد دون أن يشعر الشخص بأي أعراض.
الإفراط في تناول الطعام
يعد الإفراط في الطعام من عوامل زيادة الدهون في الكبد، بينما قد يؤدي ارتفاع الحديد الزائد إلى:
- الإجهاد التأكسدي
- تلف خلايا الكبد
- تسريع ظهور أمراض الكبد المزمنة
مكملات تنظيف الكبد
يحذر الطبيب من أن بعض مكملات تنظيف الكبد قد تكون ضارة، خاصة عند استخدامها دون إشراف طبي، لأنها قد تسبب تسمم كبدي وتفاعلات خطيرة مع أدوية أخرى.
نصائح ضرورية
يوضح الطبيب أنه لا يوجد تأثير مباشر لهذه العوامل على الكبد، لكنها تساهم بشكل غير مباشر في:
- تحسين التمثيل الغذائي
- خفض الوزن
- دعم صحة الجهاز الهضمي
- صحة الأمعاء مرتبطة بالكبد
يشير الطبيب إلى أن بكتيريا الأمعاء تفرز مواد تصل إلى الكبد عبر الدم؛ ويمكن أن تكون:
- مفيدة وتدعم صحة الكبد
- ضارة وتزيد الالتهاب وتفاقم الأمراض
لذا يجب انتباه الأشخاص الذين يعانون من الانتفاخ والحساسية تجاه الأطعمة النباتية واضطرابات الهضم المتكررة
لماذا لا نشعر بألم عند وجود مشكلة في الكبد؟
الكبد لا يحتوي على نهايات عصبية، لذلك لا يشعر المريض بالألم إلا في مراحل متطورة جدًا؛ ولهذا يشدد الطبيب على ضرورة الفحوصات الوقائية.
أفضل فحص للكشف عن أمراض الكبد
يوصي فيالوف بإجراء تصوير مرونة الكبد (Elastography) لأنه يقيس نسبة الدهون بدقة ودرجة التليف أو التصلب؛ ويعد أكثر دقة بكثير من الموجات فوق الصوتية التقليدية.