كيف يعالج كسر الورك؟.. الجراحة هي الخيار الأول والأكثر فعالية
كيف يعالج كسر الورك؟.. تعد كسور الورك من الإصابات الخطيرة التي تستدعي التدخل الطبي العاجل خاصة لدى كبار السن، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يعالج كسر الورك.
كيف يعالج كسر الورك؟
ولمن يرغب في معرفةإجابة سؤال كيف يعالج كسر الورك؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، رغم تعدد طرق العلاج، ولكن تبقى الجراحة هي الخيار الأول والأكثر فعالية في معظم الحالات.
ويعتمد نوع التدخل الجراحي على موقع الكسر، وشدّته، وعمر المصاب، وحالته الصحية العامة.
ومن أبرز خيارات الجراحة الأكثر شيوعًا ما يلي:
استبدال مفصل الورك
يعد استبدال مفصل الورك هو الإجراء الأكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخامسة والستين، وخلاله يقوم الجراح باستبدال الجزء المتضرر من المفصل بآخر صناعي، إما بشكل كلي أو جزئي.
ويساعد هذا الإجراء على تحسين الحركة وتقليل الألم، كما يسهم في تقليل احتمال حدوث مضاعفات مستقبلية.
التثبيت الداخلي بعد إعادة الوضع (ORIF)
وفي هذا النوع من الجراحة يعاد العظم المكسور إلى موقعه الطبيعي، ثم يثبَّت باستخدام براغٍ أو صفائح أو دبابيس أو قضيب معدني داخل عظم الفخذ؛ لضمان التحام العظام بشكل صحيح.
وقد تبقى هذه المثبّتات في الجسم مدى الحياة، بينما تزال لدى بعض المرضى بعد اكتمال الشفاء.
العلاج الطبيعي
ويبدأ البرنامج التأهيلي غالبًا بعد وقت قصير من الجراحة، إذ يساعد العلاج الطبيعي على:
- استعادة القدرة على الحركة والمشي.
- وتقوية عضلات الورك.
- وتحسين التوازن ومنع السقوط في المستقبل.
- وقد يحتاج المريض إلى جلسات علاج طبيعي تمتد لعدة أشهر للحصول على أفضل نتيجة ممكنة.

وسائل المساعدة الحركية
وخلال فترة التعافي، يستخدم معظم المرضى أجهزة مساعدة مثل: المشاية أو العصا أو العكازات.
ويحدد الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي المدة التي يجب خلالها استخدام هذه الأدوات تبعًا لسرعة الاستشفاء واستعادة القوة العضلية.
مضاعفات عملية مفصل الورك
وعن مضاعفات عملية مفصل الورك، فرغم نجاح الجراحات المرتبطة بكسور الورك في أغلب الحالات، إلا أن بعض المضاعفات قد تظهر، ومنها:
- النخر اللاوعائي، والذي يحدث نتيجة انقطاع إمدادات الدم عن العظم لفترة طويلة، ما يؤدي إلى موته تدريجيًا.
- وأيضًا عدم الاتحاد، فقد يعجز العظم عن الالتئام الكامل بعد الكسر.
- وكذلك سوء الاتحاد، وهو الالتئام في وضع خاطئ، ما قد يسبب محدودية في الحركة أو ألمًا مستمرًا.
- فضلًا عن التهابات العظم (التهاب العظم والنقي)، يزيد احتمال الإصابة بها في حالات الكسور المفتوحة التي تخترق الجلد.
مدة التعافي من كسر الورك
وحول مدة التعافي من كسر الورك، فعادة ما يمتد لعدة أشهر، وقد يستمر التحسن التدريجي لمدة تصل إلى عام كامل، وتختلف الفترة من مريض وآخر وفق عدة عوامل، مثل:
- نوع الجراحة التي أجريت.
- وأيضًا جود إصابات أخرى مصاحبة.
- وكذلك العمر.
- والصحة العامة.
- فصلًا عن سبب الكسر.
ويعمل الجراح على وضع خطة تعافٍ زمانية خاصة بكل حالة، تراعي احتياجات المريض الصحية ووضعه اليومي.

