أمراض جلدية تتفاقم في الخريف والشتاء.. طبيبة تكشف الأسباب وطرق العلاج
في فصلي الشتاء والخريف، تتفاقم الأمراض الجلدية، لذا تؤكد أخصائية التجميل الروسية يكاتيرينا كروغليك على أن العديد من الأمراض الجلدية المزمنة تزداد حدتها في الأجواء الباردة، مشيرة إلى أن موسم الشتاء يلعب دورًا مهمًا في تفاقم هذه الحالات.
أمراض جلدية تتفاقم في الخريف والشتاء
توضح طبيبة التجميل أن انخفاض درجات الحرارة وطول ساعات الليل وقلة التعرض للشمس تؤدي إلى:
- تراجع إنتاج فيتامين D.
- انخفاض مستويات الناقلات العصبية مثل السيروتونين والدوبامين.
- زيادة احتمالية الإصابة بـ الاكتئاب الموسمي وتقلبات المزاج.
- تفاقم مشاكل الجلد المزمنة نتيجة ضعف ترطيب الجلد وزيادة الجفاف.
وأضافت طبيبة التجميل أن الرطوبة المرتفعة وارتداء الملابس الصوفية أو المصنوعة من الألياف الصناعية يهيج الجلد ويزيد من التشقق والتقشير.
وعن الامراض التي تتعرض لها في فصلي الشتاء والخريف إليكم التالي:

الأكزيما في فصلي الشتاء والخريف
تزداد الأكزيما سوءًا في الطقس البارد بسبب جفاف الجلد الشديد وضعف الحاجز الجلدي وتهيج البشرة من الأقمشة المختلفة، وفق ما كشفته طبيبة التجميل.
وعن طرق العلاج الموصى بها، فينصح باستخدام كورتيكوستيرويدات موضعية عند الالتهاب، مع الاعتماد على كريمات مرطبة كثيفة بشكل مستمر، كما ينصح بتجنب الملابس التي تهيج الجلد مثل الصوف والمواد الصناعية.
الصدفية
من بين الامراض التي يتعرض لها الشخص في الأجواء الباردة الصدفية، حيث تؤدي برودة الجو إلى ظهور لويحات حمراء متقشرة وحكة شديدة واحمرار وتهيج الجلد.
وينصح خبراء الصحة بارتداء ملابس فضفاضة غير مهيجة للجلد، وترطيب البشرة بانتظام، فضلا عن تجنب الاستحمام بالماء الساخن الذي يسبب جفافًا إضافيًا.
ويفضل استخدام الستيرويدات الموضعية، واللجوء إلى العلاج الضوئي في بعض الحالات.
التهاب الجلد التأتبي
يُعد أحد أكثر الأمراض الجلدية تأثرًا ببرودة الجو، حيث يسبب جفاف شديد وحكة مستمرة واحمرار وتهيج، لذا تنصح طبيبة التجميل بالحصول على كورتيكوستيرويدات موضعية عند الالتهاب ومثبطات الكالسينيورين للحالات المزمنة.
ووفقا لطبيبة التجميل، يجب استخدام مرطبات طبية غنية بالدهون لحماية الحاجز الجلدي.
خلاصة القول، انخفاض درجات الحرارة وقلة ضوء الشمس يمكن أن يؤديان إلى تفاقم الأعراض، ما يجعل العناية بالجلد والترطيب المستمر واختيار الملابس المناسبة أمرًا ضروريًا لتجنب نوبات الالتهاب.