طبيبة تحذر من الجلوس فترة طويلة.. يهدد الصحة الجسدية والنفسية
في ظل نمط الحياة الخامل، والعمل المكتبي الذي يفتقر للحركة، وأصبح الأشخاص لا يتحركون ويجلسون ساعات طويلة مما يؤثر سلبا على صحتهم النفسية والجسدية، نرصد لكم ضمن التقرير التالي المخاطر المحتملة لنمط الحياة الخامل.
نمط الحياة الخامل وتأثيره السلبي على صحة الجسم والعقل
تقول الدكتورة ريجينا بيغبولاتوفا، أخصائية أمراض الروماتيزم، إن الجلوس المستمر يؤثر سلبا على الجسم والعقل معا.
تأثير الجلوس الطويل على الجسم
توضح الطبيبة أن البقاء في وضعية ثابتة لساعات متواصلة يؤدي إلى تشنجات عضلية متكررة وضعف تدفق الدم نحو الأنسجة، مع إجهاد الجهاز العصبي، ما يسبب تغيرات نفسية ملحوظة.
وتشير الطبيبة إلى أنه يُصاب الجسم بالإرهاق، ويضطرب النوم، وتظهر المشاعر السلبية والقلق، وفي بعض الحالات، قد يسهم الخمول الطويل في ظهور أمراض المناعة الذاتية.

نصائح لتجنب مخاطر الخمول
تؤكد الطبيبة على ضرورة تبني نهج متوازن بين العمل الذهني والحركة، للحد من الآثار الضارة لنمط الحياة المستقر، وتشمل توصياتها:
1- الاستراحة كل 20-30 دقيقة أثناء العمل المكتبي، مع ممارسة تمارين إحماء بسيطة لمدة 5-10 دقائق لتحفيز الدورة الدموية.
2- النشاط البدني اليومي خارج ساعات العمل، مثل المشي أو التجوال في الهواء الطلق لمدة تتراوح بين 40 و60 دقيقة.
3- تعزيز الحركة اليومية لدعم الصحة الجسدية والنفسية والعاطفية.
من جهتها، تقول الطبيبة إن إدخال أنشطة بسيطة في الروتين اليومي يمكن أن يقلل بشكل كبير من مخاطر الجلوس الطويل، ويحسن جودة الحياة والصحة العامة.
ووفقا لها، تُعد هذه النصائح خطوة أساسية للوقاية من الإجهاد المزمن والاضطرابات النفسية المرتبطة بنمط الحياة الخامل.