4 أسباب تجعل الألياف مفتاحًا لإطالة العمر وتحسين الصحة
على الرغم من أن الألياف الغذائية غالبًا ما يهملها الأشخاص ضمن نظامهم الغذائي، إلا أن الأطباء وخبراء الصحة يعتبرونها اليوم واحدة من أهم الأدوات الفعالة لتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض المزمنة.
وحسب خبراء الصحة، فالألياف لا تدعم الهضم فحسب، بل تُؤثر بشكل مباشر في صحة القلب، والميكروبيوم، والوزن، والعمر المتوقع.
أسباب تجعل الألياف مفتاحًا لإطالة العمر وتحسين الصحة
وكشف الدكتور جيريمي لندن، جراح القلب والأوعية الدموية، عن 4 أسباب رئيسية تجعل الألياف عنصرًا أساسيًا لكل من يرغب في العيش لفترة أطول وبصحة أفضل.
ويشير جراح القلب إلى أنه إذا كنت مهتمًا بإطالة العمر وتحسين جودة حياتك، فإن الألياف واحدة من أقوى الأدوات الغذائية التي يمكنك الاعتماد عليها، فيما يلي أبرز فوائد الألياف لإطالة العمر:
الألياف تدعم القلب
يوضح الطبيب أن الألياف تُعد عنصرًا أساسيًا لحماية القلب وتحسين الأيض، إذ تساعد على:
- خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)
- تحسين حساسية الأنسولين
- تقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية
تشير تحليلات تلوية واسعة إلى أن زيادة تناول الألياف مرتبطة بانخفاض واضح في معدلات الإصابة بأمراض القلب والوفيات الناتجة عنها.
كما تُظهر بيانات المعاهد الوطنية للصحة (NIH) أن الألياف القابلة للذوبان مثل الموجودة في الشوفان والبقوليات وبذور السيليوم، ترتبط بالأحماض الصفراوية وتقلل من امتصاص الكوليسترول، وتُبطئ امتصاص الكربوهيدرات.

الألياف تُحسن الهضم وتحمي من أمراض القولون
يشير الطبيب إلى أن الألياف تزيد من حجم البراز وتسهل حركة الأمعاء، مما يقلل خطر الإمساك وأورام القولون والمستقيم ما قبل السرطانية.
والدراسات تدعم ذلك بقوة؛ فقد وجدت دراسة في مجلة التغذية السريرية أن الأشخاص الذين يتناولون كمية أكبر من الألياف لديهم خطر أقل للإصابة بالأورام الغدية في القولون وهي مرحلة مبكرة غالبًا ما تسبق سرطان القولون.
ويعود ذلك لتسريع حركة البراز، وتقليل زمن بقاء المواد الضارة داخل القولون، فضلا عن تقليل تعرض الخلايا للمواد المسرطنة.
دعم الميكروبيوم وتعزيز المناعة
يُعد تأثير الألياف على ميكروبيوم الأمعاء من أهم أسباب أهميتها، فالألياف القابلة للتخمير تُغذي البكتيريا النافعة، التي بدورها تُنتج أحماضًا دهنية قصيرة السلسلة كالزبدات والبروبيونات والأسيتات، وهي جزيئات قوية تُقلل الالتهاب وتحسن المناعة والأيض.
ولها دور محوري في تقليل الالتهابات ودعم الحاجز المعوي وتحسين حساسية الأنسولين وتقوية جهاز المناعة
إدارة الوزن والشعور بالشبع
تلعب الألياف دورًا فعالًا في التحكم بالوزن لأنها تزيد الشعور بالشبع وتبطئ إفراغ المعدة وتمنع الإفراط في تناول الطعام بشكل طبيعي دون إرهاق.
دراسات عديدة تشير إلى علاقة بين زيادة تناول الألياف وانخفاض مؤشر كتلة الجسم ودهون الجسم، كما تؤكد أبحاث منشورة في ScienceDirect أن الأشخاص الذين يتناولون أليافًا أكثر يتمتعون بوزن صحي بشكل مستمر.
الكمية اليومية الموصى بها من الألياف
يُشير الطبيب إلى أن معظم البالغين لا يصلون إلى الكمية الموصى بها، وهي حوالي 25 جرامًا للنساء يوميًا، ونحو 38 جرامًا للرجال يوميًا، ومن أفضل مصادر الألياف تشمل البقوليات والحبوب الكاملة والخضراوات والفاكهة.