أسباب داء الكلب.. وهذه طريقة انتقاله من شخص لأخر
داء الكلب هو مرض فيروسّي معدٍ ينتقل أساساً من خلال لعاب الحيوانات المصابة، وعادةً عبر العض. ينتمي فيروس داء الكلب إلى عائلة فيروسات ليسا، وهو من الأمراض التي تصيب الثدييات بما فيها البشر.
تمثل الحيوانات البرّية مثل الخفافيش، الراكون، الظربان، والثعالب المصدر الرئيسي للفيروس، بينما يمكن للحيوانات الأليفة كالكِلاب والقطط أن تكون ناقلة أيضاً.
يُفسَّر انتشار المرض عادةً بنشوء سلسلة انتقال تبدأ بأن يعض حيوان مصاب حيواناً آخر، مع إمكانية دخول الفيروس إلى الدم عبر العض، كما أن الخدوش والجروح المفتوحة المعرضة للعاب المصاب تزيد من مخاطر الانتقال.
أسباب داء الكلب
داء الكلب مرض فيروسي ينتقل بشكل رئيسي عن طريق لعاب الحيوانات المصابة، وعادةً ما يكون ذلك عن طريق العض، يصيب فيروس داء الكلب، وهو أحد أعضاء جنس فيروسات ليسا، الثدييات، بما في ذلك البشر.
تُعدّ الحيوانات البرية، مثل الخفافيش والراكون والظربان والثعالب، المصدر الرئيسي لداء الكلب، كما يُمكن للحيوانات الأليفة، مثل الكلاب والقطط، أن تحمل الفيروس وتنقله.

إليكم كيفية انتقال داء الكلب
تبدأ دورة انتقال المرض عادةً عندما يعض حيوان مصاب بداء الكلب حيوانًا آخر، مما يُدخل الفيروس إلى مجرى دم الضحية. علاوة على ذلك، يُمكن للخدوش أو الجروح المفتوحة المعرضة للعاب المصاب أن تُسهّل انتقال العدوى.
غالبًا ما تُصاب البشر بالعدوى نتيجة عضّة حيوان مصاب، خاصةً في المناطق التي ترتفع فيها معدلات انتشار الكلاب المصابة بداء الكلب، كما تُعرّض خدوش الحيوانات المصابة والتعرض للعاب المصاب على الأنف والعينين والفم والجلد المُصاب جسم الإنسان للعدوى.
يمكن أن ينتقل فيروس داء الكلب بين البشر من خلال عمليات زرع الأعضاء، بما في ذلك القرنية. ورغم ندرة هذه الحالات، إلا أنها لا تزال واردة. لذا، يُنصح بتجنب استخدام القرنيات أو غيرها من أعضاء الأشخاص الذين أصيبوا بداء الكلب في عمليات الزرع.
من المهم ملاحظة أن داء الكلب لا ينتشر عن طريق مداعبة أو ملامسة لعاب أو دم أو بول أو براز حيوان مصاب.
الأعراض الرئيسية لداء الكلب
- الحمى
- الصداع
- الضعف
- الارتباك
- القلق
- صعوبة البلع
- رهاب الماء (الخوف من الماء)
- فقدان الشهية
- الهلوسة
- آلام العضلات
- اضطراب السلوك