الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

خيار جديد محتمل لعلاج سرطان القناة الصفراوية المتقدم

الأحد 07/ديسمبر/2025 - 05:04 ص
سرطان القنوات الصفراوية
سرطان القنوات الصفراوية


تُعتَبَر سرطانات القناة الصفراوية، واحدة من أكثر الأورام الخبيثة التي تصيب الجهاز الهضمي، كما أنها واحدة من أكثر أنواع السرطان عدوانية.

وتشمل سرطانات القناة الصفراوية: سرطان القنوات الصفراوية داخل الكبد، وسرطان القناة الصفراوية المحيطة به، وسرطان القناة الصفراوية خارج الكبد، وسرطان المرارة.

وتبقى خيارات العلاج محدودةً بمجرد تطور المرض بعد العلاج الكيميائي من الخط الأول، ونادرًا ما تتجاوز معدلات البقاء على قيد الحياة عامًا واحدًا.

لمعالجة هذه المشكلة، قام فريق من الباحثين بقيادة البروفيسور يون هاك كيم من جامعة بوسان الوطنية بتحليل 12 عامًا من البيانات السريرية من 54 مريضًا عولجوا في مستشفى يونسي سيفرانس ودمج النتائج مع مراجعة منهجية وتحليل تلوي لـ21 دراسة من جميع أنحاء العالم.

نُشرت ورقتهم البحثية في مجلة International Journal of Surgery.

تشير الأدلة المجمعة إلى أن FOLFIRINOX قد يوفر بقاءً خاليًا من التقدم وأفضل من البقاء على قيد الحياة بشكل عام مقارنة بالأنظمة الموصى بها حاليًا مثل FOLFOX أو FOLFIRI أو nal-IRI/FL.

وقال كيم: "أجرينا تحليلًا تلويًا يجمع 12 عامًا من البيانات الواقعية حول استخدام FOLFIRINOX أو mFOLFIRINOX كعلاج إنقاذي لدى مرضى سرطان الثدي المتقدم الذين يتلقون العلاج في قسم أمراض الجهاز الهضمي، قسم الطب الباطني، مستشفى سيفرانس، بالإضافة إلى جميع الدراسات المنشورة المتاحة حول أنظمة العلاج الكيميائي من الخط الثاني لسرطان الثدي المتقدم".

في هذه الدراسة، حقق المرضى الذين تلقوا دواء FOLFIRINOX متوسط ​​بقاء دون تطور المرض بلغ 4.2 شهرًا، ومتوسط ​​بقاء إجمالي بلغ 11.4 شهرًا.

وفي التحليل التلوي المرفق لـ 21 دراسة، أظهر دواء FOLFIRINOX معدل بقاء إجمالي ودون تطور المرض أطول عدديًا، مقارنةً بأنظمة العلاج الثانوية المستخدمة حاليًا مثل FOLFOX وFOLFIRI وnal-IRI/FL.

موازنة الفوائد ومخاطر السمية

مع ذلك، يُحذّر المؤلفون من أن السمية لا تزال كبيرة، فقد أصيب ما يقرب من 40% من المرضى بنقص حاد في العدلات، مما استدعى تعديل الجرعة أو دعمًا طبيًا إضافيًا.

ويؤكد الفريق على ضرورة تخصيص دواء FOLFIRINOX للمرضى الأصحاء تحت إشراف دقيق حتى تُؤكّد تجارب مستقبلية أخرى سلامته على نطاق أوسع.

إلى جانب البقاء على قيد الحياة على المدى القصير، تُسلّط الدراسة الضوء على إمكانية دمج الاختيار القائم على المؤشرات الحيوية والاستراتيجيات الداعمة، مثل عامل تحفيز مستعمرات الخلايا المحببة، لتخفيف السمية.

وقد تستكشف الأبحاث المستقبلية أيضًا دمج FOLFIRINOX مع العلاجات المناعية أو الأدوية الموجهة جزيئيًا.

ويختتم البروفيسور كيم قائلاً: "تشير نتائجنا إلى أن FOLFIRINOX قد يقدم فائدة محتملة كخيار علاجي من الخط الثاني لسرطان الخلايا القاعدية بعد التقدم في العلاج الكيميائي من الخط الأول".

توفر هذه الورقة أساسًا قائمًا على الأدلة للأطباء الذين يفكرون في خيارات العلاج بعد فشل العلاج الكيميائي من الخط الأول وقد توجه التحديثات الخاصة بإرشادات إدارة BTC المستقبلية.