هل تعاني من الصدمة الضغطية؟.. مخاطر إهمال احتقان الأنف وألم الأذن أثناء الطيران
يعتقد معظم الأشخاص أن احتقان الأنف وألم الأذن مجرد أعراض مزعجة قبل الطيران أو الغوص، إلا أن تجاهلها قد يزيد من خطر الإصابة بما يُعرف بـ الصدمة الضغطية، وهي إصابة تحدث نتيجة التغير السريع في ضغط الهواء أو الماء، وقد تتسبب بمضاعفات خطيرة إذا لم تُعالج بالشكل الصحيح.
الصدمة الضغطية
الصدمة الضغطية، هي حالة تنتج عن فشل الجسم في موازنة الضغط الداخلي والخارجي، مما يؤدي إلى تلف في الأذن أو الجيوب الأنفية أو الأعضاء الهوائية الأخرى. وتظهر عادة في ثلاث حالات رئيسية:
- أثناء الطيران، خصوصًا في مرحلة الهبوط
- أثناء الغوص أو السباحة تحت الماء
- عند التعرض لموجة انفجار مفاجئة
لماذا يزداد خطر الصدمة الضغطية عند احتقان الأنف؟
يشير الدكتور أنطون ريزايف، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، إلى أن أمراض الأنف والأذن والحنجرة مثل سيلان الأنف أو التهاب الأذن تعتبر من أكبر عوامل الخطر التي تزيد احتمالية الإصابة بالصدمة الضغطية.
فالالتهاب يؤدي إلى انسداد الممرات الهوائية الضيقة مثل:
- فتحات الجيوب الأنفية
- قناتي أوستاكيوس التي تربط الأذن الوسطى بالبلعوم
ومع أي تغير سريع في الضغط، يفشل الهواء في المرور، فتتعرض الأذن أو الجيوب لقوة ضغط قد تسبب:
- تمزق طبلة الأذن
- خلع أو تمزيق العظيمات السمعية
- نزيف أو ورم دموي داخل الجيوب أو تجويف الطبلة

مناطق أكثر عرضة للصدمة الضغطية
تعد المناطق التالية الأكثر تأثرًا:
- الأذن الوسطى وطبلة الأذن
- الجيب الجبهي
- الجيب الفكي (بدرجة أقل)
نصائح قبل الطيران لتقليل خطر الصدمة الضغطية
ينصح الطبيب بتجنب الطيران تمامًا أثناء الإصابة بـ عدوى فيروسية تنفسية حادة، وإذا كان السفر ضروريًا ينصح بما يلي:
- استخدام بخاخات الأنف المضيّقة للأوعية قبل الإقلاع
- إعادة استخدام البخاخ قبل الهبوط إذا كانت الرحلة أطول من 4 ساعات
- عدم الغوص مطلقًا أثناء الإصابة بأي التهاب في الجهاز التنفسي
الصدمة الضغطية الناتجة عن الانفجارات
تحدث إصابات الانفجار بسبب التغير شديد السرعة في الضغط، ويؤكد الأطباء أن مستوى الضرر يعتمد غالبًا على موقع الشخص أثناء الانفجار، ويمكن تقليل الضرر في بعض الحالات عندما يكون الفم مفتوحًا عند التعرض لموجة الانفجار، مما يسمح للضغط بالهروب جزئيًا.
هل الصدمة الضغطية خطيرة؟
غالبية حالات الصدمة الضغطية قابلة للعلاج، لكن التأخير قد يسبب مضاعفات طويلة الأمد مثل ضعف السمع أو الالتهابات المزمنة، لذلك ينصح الخبراء بـ:
- استشارة طبيب الأنف والأذن والحنجرة فورًا
- الخضوع للفحص لتحديد نوع الإصابة
- البدء بالعلاج المناسب في الوقت الصحيح