6 أسباب رئيسية للسكتة الدماغية لدى الشباب.. تعرف عليهم
السكتة الدماغية حالة طبية خطيرة تحدث عند انسداد أو انفجار أحد الأوعية الدموية في الدماغ، يؤدي ذلك إلى توقف تدفق الدم إلى الدماغ، مما قد يؤدي إلى موت خلاياه، تُعد السكتات الدماغية أكثر شيوعًا لدى كبار السن، ولكن يمكن أن تُصيب الأشخاص من أي عمر.
ما هو السبب الأكثر شيوعًا للسكتة الدماغية لدى الشباب؟
أن الوعي بأسباب السكتة الدماغية لدى الشباب مهم ليس فقط للوقاية من السكتات الدماغية، ولكن أيضًا للحفاظ على صحتك العامة.
1. ارتفاع ضغط الدم غير المُتحكم فيه (ارتفاع ضغط الدم)
يعتقد الكثيرون أن ارتفاع ضغط الدم يُمثل مصدر قلق لكبار السن فقط، وهذا غير صحيح، غالبًا ما يُطلق على ارتفاع ضغط الدم اسم "القاتل الصامت" لأنه عادةً لا تظهر عليه أي أعراض حتى حدوث ضرر جسيم.
بالنسبة للشباب، قد يؤدي استمرار ارتفاع ضغط الدم غير المُسيطر عليه إلى أمراض القلب في المستقبل، كما يُمكن أن يُضعف الشرايين المُغذية للدماغ، مما قد يُسبب سكتة دماغية.
للتحكم في ضغط دمك، افحصه بانتظام، وتناول نظامًا غذائيًا متوازنًا قليل الملح، وأدرج النشاط البدني في روتينك اليومي، كما لا تُغفل تقنيات إدارة التوتر مثل اليقظة الذهنية أو اليوغا، التي يُمكن أن تُساعد في تحسين ضغط دمك.

2. أمراض القلب غير المُشخَّصة (الرجفان الأذيني أو ثقب القلب)
تُشكِّل أمراض القلب غير المُشخَّصة مخاطر جسيمة، ومن الأمثلة عليها الرجفان الأذيني (AFib) والثقب البيضاوي السالك (PFO)، يُسبِّب الرجفان الأذيني تجمُّع الدم في القلب، مما قد يُشكِّل جلطات قد تنتقل إلى الدماغ وتُسبِّب سكتة دماغية.
الثقب البيضاوي السالك هو ثقب صغير في القلب لم يُغلق بشكل صحيح بعد الولادة، مما يسمح للجلطات بتجاوز الرئتين والانتقال مُباشرةً إلى الدماغ.
3. اضطرابات تخثر الدم (التخثر، فقر الدم المنجلي)
تخيَّل أن جسمك يُكوِّن جلطات دموية بسهولة. بالنسبة لبعض الناس، يحدث هذا كل يوم، يمكن أن تتسبب حالات مثل خُثار الدم وفقر الدم المنجلي في تكوين جلطات دموية في الجسم بسرعة.
يمكن لهذه الجلطات أن تعيق تدفق الدم إلى الدماغ، مما يؤدي إلى السكتات الدماغية، أحيانًا في أوقات لا تتوقعها.
4. استخدام موانع الحمل الفموية (التأثير الهرموني):
تساعد وسائل منع الحمل العديد من النساء على تخطيط حياتهن، لكن بعض وسائل منع الحمل يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بجلطات الدم.
حبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين يمكن أن تزيد من هذا الخطر بشكل خاص، خاصةً عند وجود عوامل أخرى مثل زيادة الوزن أو التدخين.
5. أمراض المناعة الذاتية أو الالتهابات (الذئبة، التهاب الأوعية الدموية)
ليست المشاكل الصحية الجسدية وحدها هي التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، بل إن أمراض المناعة الذاتية والالتهابات مثل الذئبة والتهاب الأوعية الدموية مهمة أيضًا.
يمكن أن تسبب هذه الأمراض التهابًا في الأوعية الدموية، مما يزيد من احتمالية تضيقها أو تكوين جلطات، يمكن أن يعيق هذا تدفق الدم إلى الدماغ ويشكل خطرًا جسيمًا، حتى للأشخاص الذين يبدون بصحة جيدة.
6. الالتهاب ما بعد العدوى (بما في ذلك كوفيد-19)
في عالم لا يزال يعاني من آثار كوفيد-19، نلاحظ الآن مشكلة غير متوقعة، قد يظل الشباب الذين أصيبوا بعدوى خفيفة معرضين لخطر الإصابة بالسكتات الدماغية، عندما تكون الأمراض شديدة، يمكن أن تُحفز الالتهاب، مما قد يُنشط عملية تخثر الجسم ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.