هل يمكن أن يسبب صفار البيض نوبات قلبية؟
لسنوات عديدة، وُصف صفار البيض بأنه ضار، ويرجع ذلك أساسًا إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول فيه، وكان الكثيرون يخشون أن يُسبب نوبات قلبية. ومع ذلك، بدأت التعليقات الأخيرة لأطباء الجهاز الهضمي تُشكك في هذا الاعتقاد
لماذا لا يُضر صفار البيض بالقلب؟
الانتقادات الموجهة لصفار البيض واحدة من أكبر عمليات الاحتيال الغذائي، أن ما يصل إلى 80% من الكوليسترول في دمنا يأتي من الكبد، لذا فإن الكوليسترول الذي نتناوله من خلال الطعام، مثل صفار البيض، له تأثير ضئيل فقط على مستويات الكوليسترول العامة في الدم، ويقول إن الكوليسترول الغذائي "لا يُؤثر تقريبًا" على مستوى الكوليسترول في الدم.
في الواقع، العديد من الدراسات الواسعة التي أجريت على عينة سكانية قوامها حوالي 150,000 شخص لم تجد أي زيادة في خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتات الدماغية لدى الأشخاص الذين يتناولون بيضة واحدة يوميًا.

فوائد تناول صفار البيض
بل اقترح أنه بالنسبة للبالغين الأصحاء غير المصابين بالسكري وارتفاع ضغط الدم، يُمكن أن يكون تناول ما يصل إلى ثلاث بيضات كاملة يوميًا آمنًا، ويمكن أن يُقدم صفار البيض العديد من الفوائد، مثل رفع مستوى الكوليسترول الجيد HDL، وتوفير العناصر الغذائية مثل اللوتين والكولين ومضادات الأكسدة والفيتامينات الأساسية التي تُعزز صحة القلب والدماغ والكبد.
إلى جانب ذلك، يُوفر صفار البيض أيضًا فيتامين د، وهو عنصر غذائي قد يعاني الكثير من الناس من نقصه، بالإضافة إلى فيتامينات ب التي تلعب دورًا مهمًا في استقلاب الطاقة.
أهمية طهي البيض بالطريقة الصحيحة
مع ذلك، يُؤكد الخبراء أن طريقة تحضير البيض قد تُلغي هذه الفوائد، قد يكون قليها في الزبدة أو الزيت الثقيل، أو تناولها مع اللحوم المصنعة أو الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة، ضارًا بصحتك في نهاية المطاف.
لذا، يُعدّ صفار البيض البسيط آمنًا تمامًا لمعظم الأشخاص الأصحاء، طالما استُهلِك باعتدال وطُهِيَ باعتدال، لقد حان الوقت للتوقف عن شيطنة البيض، لأن البيض الكامل، من أكثر الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية المتوفرة في السوق. كما أنه رخيص الثمن لدرجة أن الجميع تقريبًا في متناوله.