كيف يتم تشخيص فقدان السمع الحسي العصبي؟.. اختبارات طبية دقيقة
كيف يتم تشخيص فقدان السمع الحسي العصبي؟.. فقدان السمع الحسي العصبي هو أحد أكثر أنواع فقدان السمع شيوعًا، ويحدث عندما تتعرض الأذن الداخلية أو العصب السمعي للتلف، مما يمنع وصول الإشارات الصوتية إلى الدماغ بالشكل الصحيح، ويعرف هذا النوع اختصارًا بـ"SNHL"، فهيا نتعرف خلال السطور المقبلة على كيف يتم تشخيص فقدان السمع الحسي العصبي؟.
كيف يتم تشخيص فقدان السمع الحسي العصبي؟
وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص فقدان السمع الحسي العصبي؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي ، يعد تشخيص فقدان السمع الحسي العصبي خطوة أساسية تحدد طريق العلاج المناسب؛ إذ يعتمد الأطباء على مجموعة من الفحوص السريرية والاختبارات المتخصصة للكشف عن سبب المشكلة ودرجة تأثيرها على القدرة السمعية، وذلك تحت إشراف طبيب الأنف والأذن والحنجرة بالتعاون مع أخصائي السمعيات.
ومن أبرز طرق تشخيص فقدان السمع الحسي العصبي
الفحص السريري
يبدأ الطبيب بتقييم شامل للأذن من الخارج والداخل، على النحو التالي:
يقوم أولًا بالتحسس اللطيف لمنطقة الأذن الخارجية للتأكد من عدم وجود تورم أو ألم.
بعد ذلك، يستخدم منظار الأذن وهي أداة مضيئة دقيقة لفحص قناة الأذن وطبلة الأذن، مما يساعده على اكتشاف أي تشوهات أو انسدادات قد تؤثر على السمع.
وخلال هذا الفحص، يطرح الطبيب عدة أسئلة تساعده على تحديد مسار الحالة، مثل:
- هل فقدان السمع حدث فجأة أم ظهر تدريجيًا؟.
- ومتى بدأت الأعراض لأول مرة؟.
- وهل السمع أفضل في أذن دون الأخرى؟.
- وهل سبق أن تعرضت لإصابة أو مرض خلال الفترة الماضية؟.
- وهل يوجد تاريخ عائلي لمشكلات السمع؟.
تساهم هذه الأسئلة في رسم صورة واضحة عن طبيعة الحالة وتوجيه الفحوص المطلوبة لاحقًا.

اختبارات السمع
وبعد الانتهاء من الفحص السريري، يجري أخصائي السمع مجموعة من الاختبارات المتقدمة، التي تحدّد ما إذا كان فقدان السمع حسيًا عصبيًا أو ناتجًا عن مشكلة في الأذن الوسطى أو الخارجية، ومن أبرز هذه الاختبارات ما يلي:
اختبار المنعكس الصوتي
يقيس مدى انقباض عضلة الركاب بالأذن الوسطى عند تعرّضها لأصوات مرتفعة، ما يساعد في تقييم مسار السمع العصبي.
استجابة جذع الدماغ السمعية (ABR)
فيما تستخدم أقطاب كهربائية تثبت على الرأس لقياس نشاط الدماغ عند سماع الأصوات، وهو اختبار وفير الدقة في الحالات العصبية.
اختبار توصيل العظام
يعتمد على إرسال الصوت مباشرة إلى الأذن الداخلية، ما يساعد في التفريق بين فقدان السمع الحسي العصبي وفقدان السمع التوصيلي.
والانبعاثات الصوتية الأذنية (OAE)
تقيس الاهتزازات الناتجة عن الخلايا الشعرية داخل الأذن الداخلية، مما يكشف أي تلف أو خلل في أداء هذه الخلايا.
قياس السمع بالنغمات النقية
يحدد أقل مستوى صوت يمكن سماعه عبر ترددات مختلفة، ويعد من أهم الاختبارات لتحديد درجة فقدان السمع.
قياس السمع الكلامي
يقيم قدرة المريض على فهم الكلمات وإعادتها، ما يساعد في معرفة مدى تأثير المشكلة على التواصل اليومي.
اختبارات الشوكة الرنانة (رينه وويبر)
وهي اختبارات بسيطة يجريها الطبيب لتحديد نوع فقدان السمع سريعًا.
قياس طبلة الأذن
يظهر كيفية حركة طبلة الأذن استجابة للضغط الصوتي، ما يساعد على استبعاد مشكلات الأذن الوسطى.
اختبارات إضافية
وفي بعض الحالات، يطلب الطبيب فحص الأعصاب القحفية أو إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT)، وذلك للتحقق من وجود أي أورام أو التهابات أو تشوهات بنيوية قد تؤثر على السمع.




