هل يمكن أن يسبب تناول الطعام المُغلف بورق الألومنيوم الإصابة بالسرطان؟
بدأ العديد من المستهلكين يشعرون بالقلق حيال رقائق الألومنيوم التي تُغلف بها وجباتهم، خشية التعرض لما يُسمى بالمعادن الثقيلة واحتمالية الإصابة بالسرطان، قد يبدو هذا القلق مُقلقًا، لكن الخبراء يؤكدون أن الذعر لا أساس له.
فالألومنيوم، وهو معدن شائع الاستخدام في أواني الطهي وتغليف المواد الغذائية، لا يُصنف ضمن المعادن الثقيلة، كما أنه ليس من المواد المسرطنة. في الواقع، يتناول معظم الناس كميات أقل بكثير مما يتصورون منه.
نستخدم الألومنيوم يوميًا لتغليف وجبات الغداء وتخزين الطعام، لكن هناك شائعات تُفيد بأن تسخين الألومنيوم يُؤدي إلى تسربه إلى طعامنا وإتلاف كليتينا، فهل يُلحق هذا العنصر الأساسي في مطبخك ضررًا بك دون أن تشعر؟
لماذا يُستخدم الألومنيوم بكثرة؟
الألومنيوم من أكثر المعادن وفرةً على وجه الأرض.
إنه خفيف الوزن للغاية، وليس من المعادن الثقيلة، تشمل المعادن الثقيلة الرصاص والزئبق والكادميوم والزرنيخ، وغيرها.
لا يتفاعل الألومنيوم بسهولة مع الطعام؛ ما يعني أن كمية ضئيلة منه فقط تدخل الطعام، وحتى هذه الكمية لا يمتصها الجسم إلا نادراً، أما الكمية التي يمتصها الجسم فتُطرح بكفاءة عن طريق الكلى.
احتياطات بسيطة للحد من التعرض للألمنيوم:
- تجنب الطهي في أوانٍ ألمنيومية على درجات حرارة عالية جدًا.
- تجنب طهي الأطعمة شديدة الحموضة أو اللاذعة فيها.
- من الأفضل تجنب تخزين المواد الحمضية لفترات طويلة في أوانٍ ألمنيومية.
إن نوعية الطعام أهم بكثير من الوعاء الذي يُقدّم فيه. وأضاف أن إلقاء اللوم على الألمنيوم في الإصابة بالسرطان يُشبه إلقاء اللوم على غلاف السجائر بدلًا من السجائر نفسها.