هل الكولا الخالية من السكر صحية أكثر من الكولا العادية؟
يُعدّ مشروب الكولا من المشروبات التي يستمتع بها الكثيرون يومياً، فبينما يفضله الكثيرون مع وجباتهم، يتناوله آخرون لمجرد الانتعاش، بل إن هناك من يستخدمه كبديل للماء.
مع توفر مشروبات الكولا الخالية من السكر في الأسواق، أصبح لدينا الآن فئتان من مُحبي الكولا: من يشربون الأنواع العادية، ومن يختارون الأنواع الخالية من السكر. ونجد يومياً تقريباً نقاشات على الإنترنت تُقارن بين هذين النوعين من الكولا.
هل الكولا الخالية من السكر أكثر صحة من الكولا العادية؟
قال الدكتور رافي ك. غوبتا، وهو طبيب أورام معتمد من المجلس الطبي الأمريك علبة الكولا العادية سعة 350 مل تحتوي على 10 ملاعق صغيرة من السكر، أي ما يقارب 40 غراماً، مع حوالي 140 سعرة حراريه، ويمكن أن تُلحق هذه الكمية من السكر، عند استهلاكها بانتظام، ضرراً بالغاً بالجسم.
مع تزايد الوعي، يتجه الكثيرون الآن إلى بدائل خالية من السكر، ظنًا منهم أنها خيار صحي أكثر، إلا أن الدكتور غوبتا حذر قائلاً: "بدلاً من السكر، تحتوي هذه المشروبات على محليات صناعية مثل الأسبارتام وأسيسولفام البوتاسيوم. ورغم أن هذه المحليات تقلل من السعرات الحرارية، إلا أن الأبحاث لا تزال جارية حول تأثيرها المحتمل على الصحة".

ما تأثير الاستهلاك المنتظم للكولا على صحتك؟
وأشار الدكتور غوبتا أيضاً إلى بيانات مرتبطة بالاستهلاك المنتظم. ولاحظ أن الأشخاص الذين يشربون 21 مشروباً غازياً أو أكثر أسبوعياً لديهم "ضعف خطر الإصابة بمرض السكري والسمنة تقريباً" مقارنة بأولئك الذين لا يستهلكون الكولا على الإطلاق.
تُعد صحة الأسنان مصدر قلق بالغ آخر. ووفقًا له، فقد لوحظ تآكل الأسنان مع كل من المشروبات الغازية العادية والخالية من السكر.
استبدل مشروب الكولا الخاص بك بهذا المشروب الصحي
واختتم الدكتور غوبتا كلامه باقتراح عملي لاختيار بدائل صحية، حيث أوصى بماء جوز الهند كخيار طبيعي أكثر مقارنة بالمشروبات الغازية.
الاعتدال هو المفتاح
إذا كان لا بد من شرب الكولا، فالاعتدال هو الأساس. فالاستهلاك المتكرر قد يكون له آثار ضارة على الصحة على المدى الطويل.