الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو اضطراب المشي.. ولماذا كبار السن هم الأكثر عرضة؟

الأحد 14/ديسمبر/2025 - 02:20 م
اضطراب المشي لدى
اضطراب المشي لدى كبار السن.. أرشيفية


يُعدّ اضطراب المشي حالةً شائعةً لدى كبار السن، وغالبًا ما يرتبط بالتقدم في العمر أكثر من ارتباطه بمرضٍ واحد. فما هو اضطراب المشي تحديدًا، ولماذا يزداد مع التقدم في السن؟

ما هو اضطراب المشي؟

يُعرف اضطراب المشي بأنه المشي بطريقة غير طبيعية أو غير مستقرة، وقد يشمل ذلك بطء المشي أو فقدان التوازن، أو المشي بخطوات متثاقلة، أو عدم القدرة على رفع الساقين، أو الحاجة إلى مساعدة أثناء المشي. 

غالبًا ما يكون التغيير في المشي لدى كبار السن طفيفًا، مثل التردد، أو اتخاذ خطوات أقصر، أو فقدان الثقة في المشي.

من الضروري التنويه إلى أن اضطراب المشي ليس مرضًا بحد ذاته، بل هو عرض قد ينتج عن عوامل متعددة.

لماذا يميل كبار السن إلى أن يكونوا أكثر عرضة لمشاكل الحركة؟

مع التقدم في السن، تضعف أو تتباطأ حتمًا أجهزة الجسم المسؤولة عن المشي، لدى من تجاوزوا الثمانين، حتى المشاكل البسيطة قد تتراكم لتجعل التنقل صعبًا.

بعض العوامل المساهمة:

  • ضعف العضلات وانخفاض المرونة/القدرة على الحركة
  • تغيرات الأعصاب مع التقدم في السن
  • تدهور المفاصل، وخاصة مفاصل الركبة أو الورك أو العمود الفقري
  • مشاكل التوازن المتعلقة بالأذن الداخلية
  • تغيرات الرؤية التي تؤثر على الإدراك المكاني

يُطلق الأطباء على هذا النوع من اضطرابات المشي غالبًا اسم اضطراب المشي متعدد العوامل، حيث لا يوجد سبب واحد رئيسي.

هل يمكن أن تكون العوامل العصبية متورطة؟

في بعض الأحيان، ترتبط مشاكل المشي ببعض الاضطرابات العصبية مثل مرض باركنسون أو السكتة الدماغية أو انضغاط الحبل الشوكي، لكن ينبغي الحذر من التسرع في استخلاص أي استنتاجات متسرعة أو متسرعة، خاصةً في غياب تشخيص رسمي مؤكد.

في سن متقدمة، تُستبعد مبدئيًا الأسباب الأخرى القابلة للعلاج قبل اللجوء إلى أي اضطرابات عصبية مزمنة، مثل التفاعلات الدوائية لبعض الأدوية، أو نقص الفيتامينات، أو الجفاف، أو العدوى.

كيف تُعالج اضطرابات المشي؟

يعتمد العلاج كليًا على السبب. في كثير من الأحيان، يهدف علاج كبار السن إلى تحسين سلامتهم وجودة حياتهم، بدلًا من "شفائهم".

قد يشمل ذلك:

  • العلاج الطبيعي لتقوية العضلات وتحسين التوازن
  • أجهزة مساعدة مثل المشايات أو العكازات
  • المشاية
  • تقييم الأدوية التي قد تُسبب الدوار أو الضعف

إذا تلقى كبار السن الرعاية المناسبة، يُمكنهم استعادة ثقتهم بأنفسهم وثباتهم في حركاتهم.