كيفية إضافة البروتين إلى نظامك الغذائي والكمية المناسبة
يعتقد البعض أن البروتين غالبًا حل سريع للصحة الجيدة وفقدان الوزن وبناء العضلات، لكن الحقيقة أن الجسم يعمل وفق مبدأ التوازن؛ فبينما يؤدي نقص البروتين إلى ضعف العضلات وبطء التعافي، قد تؤدي زيادته إلى مشاكل الجهاز الهضمي، فيجب أن تحصل على الكمية المناسبة منه دون الإفراط في تناوله.
كيفية إضافة البروتين إلى نظامك الغذائي والكمية المناسبة
وتختلف احتياجات البروتين حسب العمر والوزن ومستوى النشاط البدني والحالة الصحية، فيما تشير التوصيات العامة إلى أن معظم البالغين يحتاجون إلى نحو 0.8 جرام من البروتين لكل كيلوجرام من وزن الجسم.
ومن الأخطاء الشائعة تناول كمية ضئيلة من البروتين في الإفطار، ثم الإفراط فيه مساءً، حيث يستفيد الجسم من البروتين بشكل أفضل عندما يتم توزيعه بانتظام على الوجبات.
وينصح بتوزيع من 15 لـ 25 جرامًا من البروتين في كل وجبة لترميم العضلات، والتحكم في الشهية بشكل أفضل؛ وهذا التوزيع يقلل الحاجة إلى الاعتماد على مشروبات البروتين المكثفة لاحقًا في اليوم.

الاطعمة الغنية بالبروتين
توفر الأطعمة التالية البروتين إلى جانب الفيتامينات والمعادن والألياف، ومن أبرزها:
- البيض
- الزبادي
- العدس والفاصوليا
- السمك
- التوفو
- الجبن
- المكسرات والبذور
تُهضم هذه الأطعمة ببطء وتدعم صحة الأمعاء، أما مساحيق البروتين، فيُفضل استخدامها فقط لسد النقص، لا كبديل دائم للوجبات؛ وغالبًا ما يكون طبق متوازن من البقوليات والخضراوات أكثر فائدة من منتجات البروتين المصنعة.
علامات نقص البروتين في الجسم
- تعب مستمر
- ضعف أو آلام في العضلات
- بطء التعافي
علامات الإفراط في البروتين
- انتفاخ أو إمساك
- رائحة فم غير طبيعية
- فقدان الشهية
وينصح خبراء الصحة بتعديل حجم الحصص تدريجيًا لإعادة التوازن دون تغييرات قاسية.
هل البروتين وخده كافِ؟
يعمل البروتين بكفاءة أكبر عندما يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن كالكربوهيدرات لتوفير الطاقة والدهون الصحية التي تدعم الهرمونات وامتصاص العناصر الغذائية.