أضرار المسكنات على الكلى.. "لا ترد ولا تستبدل" يكشف الأسباب المباشرة للفشل الكلوى
أضرار المسكنات على الكلى .. أصبحت المسكنات من الادوية الاكثر تداولا داخل البيوت، حيث يلجا اليها كثيرون عند الشعور بأي ألم بسيط دون استشارة طبيب، وهو سلوك ظاهره عادىا، إلا أنه يحمل مخاطر صحية جسيمة قد تصل إلى الفشل الكلوي.
أضرار المسكنات على الكلى
وقد سلط مسلسل "لا ترد ولا تستبدل" الذى يعرض حاليا على منصة "شاهد " الضوء على معاناة مرضى الفشل الكلوى من خلال شخصية ريم التي جسدتها الفنانة دينا الشربينيـ، إذ شهدت أحداث المسلسل لحظة صادمة حين اكتشفت البطلة اصابتها بالفشل الكلوي، لتصارح الطبيب المعالج بأنها كانت تتناول المسكنات بافراط لفترات طويلة، وهذا المشهد لم يكن مجرد حبكة درامية، بل عكس واقعا يعيشه كثيرون يعتمدون على المسكنات كحل سريع للهروب من الالم دون وعي بعواقبها.
كيف تؤثر المسكنات على الكلى؟
وعن كيف تؤثر المسكنات على الكلى؟ فإن الكلى عضو حيوي مسؤول عن تنقية الدم من السموم وتنظيم السوائل والاملاح في الجسم، وعند الإفراط في تناولها تتعرض الكلى لإجهاد شديد نتيجة زيادة المواد الكيميائية التي يجب التخلص منها، وبعض انواع المسكنات تقلل تدفق الدم إلى الكلى، ما يؤدي مع الوقت إلى تراجع وظائفها بشكل تدريجي قد لا يشعر به المريض الا بعد فوات الاوان.
وكثير من المرضى يتعاملون مع المسكنات باعتبارها أدوية آمنة يمكن تناولها في اي وقت وباي جرعة وهذا الاعتقاد الخاطئ هو المدخل الرئيسي للمشكلة، فالاستخدام المتكرر دون فواصل زمنية مناسبة او تجاوز الجرعات الموصى بها يضاعف من فرص تلف الانسجة الكلوية، خاصة لدى الاشخاص الذين يعانون من امراض مزمنة او ضعف سابق في وظائف الكلى.

كيف يحدث الفشل الكلوي؟
والفشل الكلوي لا يحدث فجأة، بل يتسلل بصمت نتيجة تراكم الاضرار، وقد يمر المريض بمرحلة طويلة من الأعراض البسيطة مثل الارهاق أو التورم دون أن يدرك أن الكلى تفقد قدرتها تدريجيا.
أنواع المسكنات من حيث الخطورة
وتختلف خطورة المسكنات بإختلاف أنواعها وطريقة استخدامها، فبعضها أكثر تأثيرا على الكلى عند تناوله لفترات طويلة، خاصة إذا تم الجمع بين أكثر من نوع في الوقت نفسه، كما ان تناول المسكنات مع قلة شرب المياه يزيد من تركيز الدواء في الجسم ويضاعف العبء على الكلى.
اعراض تضرر الكلى من المسكنات
ويشير الاطباء الى أن ظهور اعراض مثل قلة التبول او تغير لونه او تورم القدمين والوجه قد يكون دليلا على تضرر الكلى، وفي هذه الحالات يصبح التوقف عن الاستخدام العشوائي للمسكنات ضرورة عاجلة وليس خيارا.




