هل تعاني من تقلبات المزاج؟.. فحوصات طبية تساعدك في معرفة السبب
تقلبات المزاج أمر شائع بين الجميع، ولا تقتصر هذه التغيرات المفاجئة على التوتر فقط، بل قد تعود أيضاً إلى اختلالات هرمونية، أو مشاكل في الغدة الدرقية، أو حتى نقص في التغذية. يساعد تحديد الأسباب وإجراء الفحوصات اللازمة على استعادة التوازن النفسي، من الضروري إجراء هذه الفحوصات الحيوية ومعالجة المشكلة فوراً. لذا، لا تتردد، والتزم بنصائح المختصين.
تؤثر التقلبات المزاجية المتكررة، وهي تغيرات سريعة في المشاعر من السعادة إلى الانفعال أو الحزن، على الحياة اليومية والعلاقات والعمل، تخيل أنك تتحدث مع شخص ما، وفجأة تشعر بالحزن وتنهي المحادثة، ستحتاج إلى بعض الخصوصية وقد تشعر بالحزن، يحدث هذا بسبب التقلبات المزاجية. لذا، عليك أن تدرك أن التغيرات المزاجية العرضية طبيعية، أما التقلبات المستمرة فقد تشير إلى مشاكل صحية كامنة.
إنّ أسباب تقلبات المزاج تعود إلى اختلال التوازن الهرموني، حيث يؤدي تذبذب مستويات هرمونات الإستروجين والبروجسترون والتستوستيرون إلى التأثير على الحالة المزاجية والشعور بالحزن، كما أن اضطرابات الغدة الدرقية، كقصور الغدة الدرقية وفرط نشاطها، قد تُسبب العصبية أو انخفاض المزاج، وقد يُسبب انخفاض أو ارتفاع مستوى السكر في الدم قلقًا أو توترًا مفاجئًا. هل تعلمين؟ قد يُسبب التوتر أو حتى قلة النوم تقلبات مزاجية.

قد يؤدي نقص العناصر الغذائية، بما في ذلك انخفاض مستويات فيتامين ب12 أو فيتامين د أو الحديد، إلى تقلبات مزاجية. وتشمل العلامات والأعراض: العصبية، والحزن المفاجئ، والإرهاق، وصعوبة التركيز، والقلق، أو الشعور بالإرهاق العاطفي.
اختبارات تساعد في تحديد أسباب تقلبات المزاج
- اختبارات وظائف الغدة الدرقية: قياس هرمونات الغدة الدرقية (T3، T4، TSH) للكشف عن قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها، مما يؤدي إلى التهيج أو التعب أو الاكتئاب.
- مستويات السكر في الدم: تتحقق اختبارات الجلوكوز أثناء الصيام وبعد الوجبات من انخفاض أو ارتفاع نسبة السكر في الدم، مما قد يؤدي إلى تغيرات مفاجئة في المزاج.
- فحوصات الفيتامينات والمعادن: تقييم مستويات فيتامين ب12 وفيتامين د والحديد، والتي يمكن أن تسبب تقلبات مزاجية.
- تقييم الهرمونات: يفحص مستويات هرمون الاستروجين والبروجسترون والتستوستيرون والكورتيزول، حيث أن التقلبات الهرمونية يمكن أن تؤثر سلبًا على الحالة المزاجية.
سيساعد التقييم النفسي على فهم مستويات التوتر والقلق والاكتئاب أو غيرها من حالات الصحة العقلية، والتي يمكن أن تؤدي إلى تقلبات مزاجية، اهتم بصحتك وقم بإجراء هذه الفحوصات لتتمكن من التعامل مع تقلبات المزاج.