أطعمة للسيطرة على التوتر وتقليل هرمونات الإجهاد.. أبرزها الشوفان والبيض
تشير الأبحاث العلمية الحديثة إلى أن النظام الغذائي الصحي يلعب دورا محوريا في استجابة الجسم للإجهاد، من خلال تأثيره على مستويات سكر الدم، الالتهابات، جودة النوم، والشهية.
وعندما يختل الروتين اليومي بسبب ساعات العمل الطويلة، قلة النوم، أو عدم انتظام الوجبات، يصبح الجسم أكثر عرضة للإرهاق والتوتر، مع زيادة الرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية.
أطعمة للسيطرة على التوتر وتقليل هرمونات الإجهاد
توضح الدكتورة إيما ديربيشاير، أخصائية التغذية العلاجية، أن الانتظام في تناول الطعام مع التركيز على البروتين والألياف مفيد لتحسين صحة الطاقةن كما يمكن أن يقلل من استجابة الجسم للتوتر، وعن أبرز الأطعمة التي تساعد على السيطرة على التوتر وتقليل هرمونات الإجهاد ما يلي:

الشوفان والبيض
ينصح ببدء اليوم بـ وجبة فطور متوازنة يساعد على تنظيم هرمون الكورتيزول، كالبيض الذي يوفر بروتينًا عالي الجودة لدعم الطاقة وتحسين التركيز.
والشوفان الذي يثبت سكر الدم ويدعم صحة الأمعاء، مما ينعكس إيجابا على التحكم بالتوتر، وينصح بتجنب تخطي الفطور لأنه قد يرفع مستويات الكورتيزول ويزيد من الإجهاد النفسي.
الأسماك الدهنية مرتين أسبوعيا
مثل السلمون والسردين والماكريل، فهي غنية بـ أحماض أوميغا 3 التي تقلل الالتهابات وتخفض مستويات الكورتيزول أثناء فترات التوتر، حيث توصي الإرشادات الغذائية بتناول حصتين من السمك أسبوعياً، إحداهما من الأسماك الدهنية.
الفواكه الغنية بفيتامين سي
فيتامين C يدعم الغدة الكظرية ويسرع عودة الجسم إلى مستويات الكورتيزول الطبيعية بعد التوتر، من أفضل مصادره، البرتقال، الكيوي، والتوت، ويمكن إدخالها بسهولة ضمن الوجبات اليومية.
التوت والشوكولاتة الداكنة
تحتوي هذه الأطعمة على مضادات الأكسدة النباتية التي تقلل من الإجهاد التأكسدي وتحفز انخفاض هرمونات التوتر، حيث ينصح بتناولها باعتدال لدعم الصحة النفسية.
الخضراوات الورقية الداكنة
مثل السبانخ، اللفت، والسلق، فهي غنية بـ المغنيسيوم والفولات الضروريين لتنظيم الجهاز العصبي وتحسين المزاج، حيث يرتبط نقصهما بزيادة استجابات التوتر.
عادات غذائية تزيد من التوتر
- الإفراط في السكريات والأطعمة المصنعة.
- تقلبات سريعة في سكر الدم.
- زيادة تناول الكافيين.
- شرب الكحول بانتظام، خاصة في المساء.
عوامل غير غذائية تؤثر على التوتر
- قلة النوم
- التوتر المزمن
- نقص التعرض لضوء النهار، خاصة في الشتاء