الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل تعاني من مشاكل في التبرز؟.. 8 عادات تفعليها تضر بصحة أمعائك

الأحد 21/ديسمبر/2025 - 07:14 م
مشاكل في التبرز..
مشاكل في التبرز.. أرشيفية


لا يُفكّر معظم الناس في عاداتهم في الحمام إلا إذا شعروا بشيء غير طبيعي، فهو أمر روتيني، وخاص، وعادةً ما يكون سريعًا، لكن طريقة استخدامك للمرحاض، ومدة جلوسك فيه، وما تفعله أثناء وجودك هناك، قد تؤثر دون أن تشعر على صحة أمعائك بمرور الوقت.

أشار الدكتور سوراب سيثي، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، مؤخرًا إلى أن العديد من العادات اليومية تُشير إلى أننا قد "نُعاني من مشكلة في التبرز.

سلوكيات شائعة تُرهق الجهاز الهضمي 

1. الإجهاد الشديد أثناء التبرز: 

إذا كنت تدفع بقوة وتحبس أنفاسك في كل مرة، فهذه علامة على أن جسمك غير مُستعد بعد، يزيد الإجهاد من الضغط، وقد يؤدي إلى مشاكل مثل البواسير أو الشعور بعدم الراحة مع مرور الوقت.

2. الجلوس لفترات طويلة: 

ليس من المفترض أن يكون المرحاض مكانًا للراحة، الجلوس لفترات طويلة يُسبب ضغطًا غير ضروري على منطقة الشرج، خاصةً عندما تكون الجاذبية في وضع غير مُريح.

3. الجلوس بوضعية خاطئة

الجلوس بوضعية مستقيمة تمامًا ليس مثاليًا لحركة الأمعاء، يعمل الجسم بشكل أفضل مع ميل طفيف يشبه القرفصاء، مما يُسهّل عملية الإخراج.

4. تجاهل الرغبة

عندما يُشير جسمك إلى وقت التبرز وتتجاهله باستمرار، قد تضعف هذه الرغبة. مع مرور الوقت، قد يُصبح التبرز أقل انتظامًا وأكثر صعوبة.

5. القراءة أو تصفح الإنترنت في المرحاض

غالبًا ما يؤدي استخدام الهواتف والكتب والتصفح المستمر إلى الجلوس لفترة أطول من اللازم، ما يبدأ كشرود ذهني يتحول إلى عادة، ويدفع الجهاز الهضمي ثمن ذلك.

6. الضغط يوميًا دون داعٍ

ليس من الضروري إجبار نفسك على التبرز يوميًا لمجرد الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء. يختلف إيقاع كل شخص، والضغط عندما لا يكون الجسم مستعدًا يُسبب إجهادًا.

7. عدم تناول كمية كافية من الألياف والماء

نقص الألياف والجفاف يجعلان البراز أكثر صلابة وأبطأ في الحركة، هذا أحد أكثر الأسباب شيوعًا التي تجعل الناس يُعانون من صعوبة في التبرز، غالبًا دون أن يدركوا ذلك.

8. نمط حياة خامل في أغلب الأحيان

الحركة تُحسّن الهضم، الجلوس معظم اليوم يُبطئ حركة الأمعاء، مما يجعل التبرز أقل انتظامًا وأكثر إزعاجًا.

تغييرات بسيطة في العادات اليومية تُحدث فرقًا ملحوظًا، غالبًا ما يكون الاستماع إلى جسدك وتبسيط الأمور أفضل من فرض روتين لا يناسبك.