الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دواءً قابلاً للحقن لعلاج الإكزيما يوفر راحة سريعة من الحكة| تفاصيل

الأحد 21/ديسمبر/2025 - 09:57 م
دواءً يُحقن لعلاج
دواءً يُحقن لعلاج الإكزيما.. أرشيفية


أظهرت دراسة جديدة أن دواءً يُحقن لعلاج الإكزيما، والذي تمت الموافقة عليه مؤخرًا، يوفر راحة سريعة من الحكة للمرضى الذين يعانون من هذا المرض الجلدي المُزعج.

وأفاد باحثون في مجلة الأكاديمية الأوروبية للأمراض الجلدية والتناسلية أن دواء نيموليزوماب (نيملوفيو) خفف الحكة في غضون يومين لدى ثلاثة أضعاف عدد المرضى الذين تناولوا دواءً وهميًا.

كما أشار الباحثون إلى أن الدواء ساعد ضعف عدد مرضى الإكزيما على تحسين جودة نومهم في غضون يومين.

وقال الدكتور كريستوف بيكيتي، رئيس برنامج الأمراض الجلدية العلاجية في شركة غالديرما السويسرية للأدوية، الشركة المطورة لدواء نيموليزوماب، في بيان صحفي: "تعزز هذه البيانات الجديدة فهمنا لسرعة تأثير نيموليزوماب في تخفيف الحكة، وبالتالي تحسين جودة النوم لدى المرضى الذين يعانون من التهاب الجلد التأتبي والحكة العقدية".

دواء لعلاج الإكزيما

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على دواء نيموليزوماب في عام 2024 لعلاج التهاب الجلد التأتبي المتوسط ​​إلى الشديد، المعروف باسم الإكزيما، بالإضافة إلى علاج النتوءات المسببة للحكة التي غالباً ما تظهر مصاحبةً للإكزيما في حالة تُسمى الحكة العقدية، وذلك وفقاً لموقع Drugs.com.

وتشير عيادة كليفلاند إلى أن الإكزيما تحدث نتيجةً لمشاكل في الجهاز المناعي تُضعف دفاعات الجلد ضد مسببات الحساسية والمهيجات.

ويستهدف الجسم المضاد أحادي النسيلة، نيموليزوماب، مستقبلاً يُنشّط مادة كيميائية التهابية في الجهاز المناعي تُسبب الحكة وأعراضاً أخرى في الإكزيما، كما ذكر الباحثون في ملاحظاتهم الخلفية.

تفاصيل الدراسة

وفي الدراسة الجديدة، أجرى الباحثون تحليلاً تكميلياً لبيانات التجارب السريرية التي أدت إلى موافقة إدارة الغذاء والدواء على الدواء. وقد راجعوا بيانات من تجارب شملت ما يقرب من 2300 شخص.

أظهرت النتائج أن دواء نيموليزوماب خفّض الحكة خلال 48 ساعة لدى ما يقارب 11% من المرضى، مقارنةً بـ 3% فقط من المرضى الذين تناولوا دواءً وهميًا.

كما خفّض الحكة بهذه السرعة لدى 17% من مرضى الحكة العقدية، مقارنةً بأقل من 4% ممن تناولوا الدواء الوهمي.

وتحسّن النوم أيضًا خلال يومين لدى 10% من مرضى الإكزيما الذين تناولوا نيموليزوماب، مقارنةً بأقل من 5% ممن تناولوا الدواء الوهمي، ولدى أكثر من 13% من مرضى الحكة العقدية، مقارنةً بحوالي 4% ممن تناولوا الدواء الوهمي.

وأشارت الدراسة إلى أنه بحلول أسبوعين، أظهر ربع مرضى الإكزيما وأكثر من ثلث مرضى الحكة العقدية تحسّنًا سريريًا ملحوظًا في الحكة والنوم.

خلص الباحثون إلى أن "الحكة هي أكثر الأعراض إزعاجًا لدى مرضى التهاب الجلد التأتبي المتوسط ​​إلى الشديد، وكذلك مرضى الحكة العقدية، وأن التحسن السريع في شدة الحكة هدف علاجي رئيسي".

وأضافوا: "تُعدّ العلاجات التي تُخفف الحكة بسرعة وتُحسّن بشكل ملحوظ من شدة المرض وجودة حياة المرضى، أساسية في المشهد العلاجي الحالي لكل من التهاب الجلد التأتبي والحكة العقدية".